الموضوع: المستوى الرابع && .. تجمع مادة ( اصول فقه 2 ) ..&&
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 12- 18   #70
aboorakan
متميز بالكويزات
 
الصورة الرمزية aboorakan
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 123493
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2012
المشاركات: 818
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1327687
مؤشر المستوى: 1390
aboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond reputeaboorakan has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلامية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
aboorakan غير متواجد حالياً
رد: && .. تجمع مادة ( اصول فقه 2 ) ..&&

المقصود بالدلالة هي ما يفهم من النص ، أي الذي يدل عليه النص (سواء من الكتاب أو السنة)

والمقصود بالثبوت هو طريق وصول النص إلينا

مثلا قوله تعالى : ( أقيموا الصلاة)
نفهم من النص وجوب إقامة الصلاة ولا مجال لتفسيره بأي معنى آخر ، فهذا الذي فهمناه من النص (الدلالة) قطعي لا مجال للخلاف فيه .

طيب ؟

اما من حيث الثبوت فالقرآن كله قطعي الثبوت
لأنه جاءنا عن طريق التواتر فلا مجال للطعن في صحة ثبوت نسبة هذه الآية

وبناء على هذا يكون قوله تعالى : (أقيموا الصلاة)
قطعي الدلالة قطعي الثبوت

أما قطعي الدلالة ظني الثبوت
فهو أن يأتي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وتكون دلالته قطعية ، أي لا يفهم منه إلا معنى واحد لا مجال لتفسيره بغيره كقوله صلى الله عليه وسلم مثلا (من أدرك ركعة مع الجماعة فقد أدرك الجماعة) فلا يخالطك وهم في فهم معنى هذا الحديث ودلالته

أما من حيث ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو لم يثبت بدليل متواتر بحيث تقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نطق بكل حرف منه ، بل هو حديث آحاد لا يصل في درجة ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرنبة المتواتر

فمن هنا يقولون بأن هذا حديث قطعي الدلالة ظني الثبوت

وهناك أيضا ما يكون ظني الدلالة قطعي الثبوت ، كقوله تعالى : (وامسحوا برؤوسكم)

فمن حيث ثبوت النص فلا شك فيه لأنه متواتر كما تقدم معنا

أما المعنى فقد وقع الاختلاف في تفسيره وفهمه ، هل المراد بحرف (الباء) في قوله تعالى (برؤوسكم) التبعيض ، أي ببعض رؤوسكم ، أم الإلصاق ، أي بجميع رؤوسكم ؟

فعلى هذا يكون هذا النص قطعي الثبوت ، لأنه ثابت قطعا
ظني الدلالة لأنه قد وقع الخلاف في تفسير معناه

وهناك ما يكون ظني الثبوت ظني الدلالة ، كقوله صلى الله عليه وسلم (البيعان بالخيار ما لم يتفرقا)
فهو حديث آحاد ، فيكون ظني الثبوت
وهو قد اختلف في تفسيره فهو ظني الدلالة أيضا

هذا ما تيسر ولعل من الأخوة من يستدرك أو يصوب مشكورا
رد مع اقتباس