أما الفريق الثاني فهو فريق المتساهلين، الذين حكموا بأن القرآن شامل لجميع لغات العالم في زمنهم، استنادا ٍ :لقوله تعالى ءْيَ ش ْنِّ م ِّتابِّكْ ي ال ِّ نا ف ْطَّرَ الأنعام[ما ف ]قالوا 03 : لذا :إن ،ةّ فالآية حسب زعمهم شاملة وعام لهجة عربية بل باللغات الشائعة في زمن نزوله ...كالفارسية والرومية والعبرية، لذا فقد ّ القرآن فيه من كل ا منهم أنها مزية من مزاياه في عدم ّ تساهلوا وتوسعوا في الألفاظ الوافدة التي استعملها القرآن الكريم ظن .التفريط بشموليته لسائر اللهجات واللغات .قال الثعلبي :إنه ليس لغة في الدنيا إلا وهي في القرآن
نسخته لك من ملخص علوم القران