عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 27   #120
مايا
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية مايا
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 22178
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2009
العمر: 35
المشاركات: 254
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 72
مايا will become famous soon enoughمايا will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية العلوم بالدمام
الدراسة: انتظام
التخصص: كيمياء
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مايا غير متواجد حالياً
رد: لماذا الأسود بالذات ؟!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنو سيبان مشاهدة المشاركة
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على من اتبع الهدى اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
أولا : وكعادتي احي كاتب المقال واحي فيه روح وأدب الحوار واحي الإخوة والأخوات وأقول ليس مهما أن يكون رأيك هو الصواب لكن المهم أن تقبل بالصواب .
ثانياً : نأتي للموضوع ونرجع الحكاية كما قال كاتبنا الفاضل إلى البداية والبداية هنا لا اقصد السواد ولبسه طبعا فلا اختلف مع صاحب المقال في حكاية اللون لان الكلام في شيء مباح في نظري ضرب من – الجدال العقيم – لكن لب الموضوع هو الذي سأتكلم فيه " المرأة " فمن غيرها يلبس السواد عندنا في الغالب ؟؟؟ اذا ما هي الحكاية فأقول على بركة من الله وتوفيقه هذه كانت البداية " قاسم أمين في العام 1899 حيث قال وبالنص إن حجاب المرأة السائد اليوم ليس من الإسلام وليس فيه نص شرعي بشكله الحالي وان الدعوة إلى تغيره ليس فيها خروج عن الدين فهي عادة فقط " هذه البداية وماذا أعقبها يا ترى تعالوا لنطالع سوية وفقنا الله وإياكم سبل الهدى ، جاءت الدعوة للاختلاط وأن لا محظور شرعي في أن يكون الرجل والمرأة بحجابه جنبا إلى جنب في الأسواق والأعمال ومختلف التجمعات فهما متساويان في هذا الحق وبعد ذلك أتت حكاية كشف الوجه وان لا دليل على تغطيته فكشف الغطاء ثم الأيادي وبنفس العلة وماذا بعد أنشئت المسارح والسينمات وهل اكتفوا لا مازال مسلسل التنازلات مستمرا فمنع التعدد بحكم الظلم الذي يقع على النساء وقيد الطلاق في المحاكم أيضا بسبب الظلم عليها – حرام تقطع قلوبهم – ونادوا بأعلى أصواتهم ارفع الظلم عنها وساوى في ميراثها مع الرجل وماذا بعد ذلك كله أصبحت بين أيدي الرجال سلعة رخيصة تباع وتشترى حتى ضج الأوربيون منها ومن انحطاطها نعم ضجوا بعدما شبعوا اكيد.
وما أشبه اليوم بالبارحة فالناظر للدعوات التي توجه ضد دولتنا الفتية وضد نساءنا سيرى نفس السيناريو ونفس الأدوار ونفس الأدوات وكلها طبعا – بدون نص شرعي – هذا هو الباب الذي من خلالها سلبت الحقوق واغتصبت الحريات وأصبحت المرأة فيها مشاع للحاضر والباد .
أخي كاتب النص وفقني الله وإياك طريق الصواب هل رمي الحجر الصغير في البحر الكبير له اثر كبير نعم " لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى " ولبس عباءة الشفقة والرحمة من اجل النساء تجارة كاسده وخداع مكشوف مورس قديما ويمارس حديثا ولك أقول بما انك أشفقتك على النساء من الحر في لبس السواد شحذت همتك وسطرت قلمك اذا اشحذ الهمه وسن القلم فقد أتيتك بموضوع المواضيع فهل تملك الجراءة على وضعه في السطح – أشك في ذلك –
فمن أسلوبك أقتبس هل هي العادة ام التقاليد ام الضرر قلي بربك من قال انه يجب على المراه ( ام – زوجة – اخت – ابنه ) ان تطبخ وتنفخ وان تغسل الثياب وتلبس الاولاد وتعتني بالصغار والكبار فهل في ذلك نص يقيد المرأة دون الرجال ام هي عادة ام هي تقليد والضرر واضح فهي ضعيفة لا تقوى على هم البيت فهل رايت من الكتاب من انبرى لنصرة حقها في بيتها الا دعاة التحرير – اجزم انك لست منهم - الذين لم يلزموا أنفسهم كرجال في بيوتهم بالعمل معها داخل البيت بل أرادوها خارج البيت لتكون لقمة سائغة لشهواتهم وأطماعهم .فهل تملك الجراءة أنت وتقول للرجال قوموا بالخدمة في بيوتكم فليس هناك دين يلزم المرأة بذلك شفقة عليها .
وختاما أقول هل المقصود هنا بالعباءة اين كان لونها ام أن ما بداخل هذه العباءة هو بيت القصيد على وزن – ايك أدعو واسمعي يا جاره – ولماذا هذا التوقيت بالذات أكيد عشان الحر يا فهيم
أشكر كاتب المقال واشكر عبارته في ختام المقال " تنويه لمن يدخل مطفي الانوار . انا اقصد تخفيف الضرر في تغييراللون وليس نزع العباءة".
كلام سليم 1000000% وياليت كل شبابنا يخافون علينا مثلك أشكر أخوي