تناول المآخذ على طريقة الهجاء الإصبعى ؟؟
- تحتاج إلى مزيد من التركيز والانتباه لقراءة الكلام ، لأن الإعاقة السمعية تقلل من عامل الربط بين رؤية أشكال الحروف وبين تكوينها فى كلمة ، ثم إدراك معناها وهذا يصعب من سرعة وسهولة التخاطب به .
- لا يهتم بتدريب التلميذ الأصم على النطق والكلام ، ويشترك فى هذا النقد لغة الإشارة .
- يصعب على الأصم أن يتعامل بها فى المجتمع الخارجى ، ففائدتها تكاد تقتصر على المنزل والمدرسة .
- تتطلب فترة زمنية طويلة ، والنتائج محدودة .
- طريقة الهجاء الإصبعى غير متاحة خارج مدارس الصم ، ولقد لاحظت أن الصم الذين لم يدرسوا فى مدارس الصم لا يعرفون كيفية التواصل بهذه الطريقة ، لأنها تحتاج إلى مدرس متخصص ومتدرب على أساليب التواصل مع ذوى الإعاقة السمعية ، وبالتالى فتعلمها يتم فى إطار التعليم المدرسى فقط ، وقد يعرف الأصم حروف الكلمة من خلال التهجى لها حرفاً حرفاً ولكن قد يتعذر عليه فهم معنى الكلمة ، ولهذا يجب عمل قاموس مصغر للحروف الهجائية لدى الصم مقترنة بالصور التوضيحية بغرض تيسير الفهم وإدراك المعنى ، يقوم بتصميمه مدرس الفصل مع طلابه ، ويختارون من المفردات والمفاهيم ما يتناسب مع الصف ومستوى النواصل ، ومدى الحاجة إلى مفردات بعينها تساعد فى تيسير عملية التواصل .