ماسبب تسمية المعلقات بهذا الاسم
-لتعلقها في القلوب أو تعليقها في الكعبة
-اختلف النقاد فيما علق من القصائد ولم يعلق
- اتقفوا على نسبة كل شاعر لمعلقته
المحاضرة السادسة:
-صاحب المعلقة امرؤ القيس شكاه بنو أسد لوالده الملك لتعريضه ببناتهم فنهره وخرج للرحلات والصيد مع أصحابه حتى وصل في حضرموت حيث أصل أجداده وبقي حتى قتل بنو أسد والده فقال (ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا لاصحو اليوم ولا سكر غدا اليوم خمر وغدا امر فعاد وانتقم من قومه وطلع معاونة ملك الروم فوشى بنو أسد عند ملك الروم فأهداه حلة مسمومة فلبسها ومات في تركيا عند جبل عسيب
-بدأ معلقته بمطلع مثير (قفا نبك) وقوفه واستيقافه صاحبيه من بيت 1-9
- من 10 الى 18 ذكر يوم جلجل (حين نحر دابته لابنة عمه وصاحباتها عند ماء جلجل
-ورد في القصيدة بعر الارام وهو بعر الغزلان فالمكان الذي به الاطلال صار موحشا بعدما تركه أهل محبوبته حتى سكنته الارام وهي لاتسكل الا المكان الذي لاوجود للبشر به
- من 19 الى 21 تذكير صاحبته وهي فاطمة وتسمى عنيزة بمغامراته وصيده وحق له الافتخار فهو ابن ملك (هذه الابيات فيها مجون واسفاف واشتهر بذلك امرؤ القيس
- كان الشاعر مفضوحا حيث لايتورع عن ذكر اسماء النساء في قصائده ولذلك كرهته النساء ولذلك رحل أهل محبوبته عنيزة أوو فاطمه لابعادها عنه
-من 22 الى 26 مناجاة صاحبته فاطمة بتذلل ودون اسفاف
-27 الى 47 ذكر مغامراته في الصيد والرحلة
- أفضل ما في القصيدِة تشبيهه الليل بالجمل البارك بلا حراك وتشبيه الليل بجبل يذبل
وصف الصيد والطبيعة والبرق والمطر والارض والصحراء والذئب
- هذه القصيدة كعامة القصائد في العصر الجاهلي خلت من الوحدة الموضوعية ( ليس لها موضوع واحد) بحيث لو سحب منها مقطع لم يحس قارئها.
هذا ما استطعت كتابته من المحاضرة السادسة معلقة امرئ القيس