المحاضرة السابعة (طرفة بن العبد)
أبواه من بكر وتغلب حيي وائل وهو يفتخر بذلك كثيرا قتل وعمره 20 او 25 او 26
على حداثة سنه اورد قصيدتين من عيون الشعر العربي (المعلقة - الرائية) اتفق النقاد على صحتها له
تحدث عن مأساة طفولته حيث مات ابوه وهو طفل فمنع أعمامه ميراثه وأمه (وردة)
هام في شبابه بحياة الطيش واتلف ماله في السكر والسفور
طبع له ديوان بمصر عام 1958 ثم لبنان 1969 ثم سوريا 1975
اهتم النقاد كثيرا بسيرته وشعره وهذا دليل أهميته في تاريخ الأدب العربي
شكا في طفولته جفاء أقاربه وظلمهم له رغم محاولة التقرب منهم كقوله ( وظلم ذوي القربى أشد مضاضة* على النفس من وقع الحسام المهند)
تمنى كثيرا وحلم أن يكون صاحب غنى ومال لما رأى من احترام الناس للغني وازدراء الفقير
مالاقاه من ازدراء وفقر خله في نفسه نرجسية وتكبر وصل به الحال أن هجا ملك الحيرة عمرو بن هند وكانت سبب قتله
المعلقة تدور حول (النرجسية والتمرد - الطفولة - الاحباط)
يقسم شعر طرفه الى :
1- قسم ظاهر مباشر "ليس به غموض وواضح دائما عن الانفعال يكون الكلام واضحا مباشرا وهذا مرتبط بمأساة الطفولة كحجب ميراثه - افتخر كثيرا بنفسه واعتز بقبيلته وعاد ليهجوهم عندما تخلو عنه عند مقتله ولم يرثه عند موته أحد من حيي وائل ماعدا اخته في معرض رثاء زوجها ورثته بخمسة أبيات"
2- قسم خفي ضمني "لايريد ان يصرح وجاء ذلك انعكاسا للاخفاقات والاحباط وجفاء عشيرته"
3 قسم استدلالي علقي
..... الخ