تدل أبيات عروة بن الورد :
لحى الله صعلوكا إذا جن ليله مضى في المشاش ...إلى آخر الأبيات
وأبياته الاخرى : ولله صعلوك صحيفة وجهه ........
هذين المقطعين يدلان على فلسفة الصعاليك وهي أنه لا مكان للضعيف بينهم ففي فلسفتهم لا مكان إلا للقوي
- الأبيات الأولى للدلالة على الصعلوك الضعيف
والثانية للدلالة على الصعلوك القوي
وإن أتى بالمقطع الأول قال ماذا يدل عليه ولم يكن في الخيارات أنها تدل على فلسفة الصعاليك أو أنه لا مكان إلا للقوي
فيستدل بها إلى تعريف أو معنى الصعلكة (هذا إذا ماوجدت في الخيارات ماسبق ذكره والمقطع الثاني لا يدل على ذلك)