سبب نظم طرفة بن العبد لمعلقته: مارآه من ظلم ابن عمه
سبب نظم زهير لمعلقته : حرب البسوس ودور الحارث بن عوف وهرم بن سنان في حقن الدماء وتحمل الديات
بدأ المعلقة بالتشبيب كعادة شعراء الجاهلية (الغزل الاطلال)
عرف عنه العفة كان عمر بن الخطاب شديد الإعجاب بزهير، أكد هذا ابن عباس إذ قال: خرجت مع عمر بن الخطاب في أول غزوة غزاها فقال لي: أنشدني لشاعر الشعراء، قلت: "ومن هو يا أمير المؤمنين؟" قال: ابن أبي سُلمى، قلت: وبم صار كذلك؟ قال: لا يتبع حوشي الكلام ولا يعاظل في المنطق، ولا يقول إلا ما يعرف ولا يمتدح أحداً إلا بما فيه". وأيّد هذا الرأي كثرة بينهم عثمان بن عفان، وعبد الملك بن مروان، وآخرون .
واتفقوا على أنّ زهيراً صاحب "أمدح بيت، وأصدق بيت، وأبين بيت".
- القصيدة كلها تدور حول المديح والاشادة