2014- 12- 23
|
#3
|
|
أكـاديـمـي
|
رد: لغة الأرقام في حياتنا (تساؤلات بين الزوجين)
لكل شيء طبيعة تخصه
هكذا قال أبن خلدون أنه لا يوجد شيء في الدينا إلا وله طبيعة تخصه محسوسة أو غير محسوسة مادية أو غير مادية, المهم أن تضع هذا الامر من المسلمات وأن لا تجعل الامر وكأنه تعدي على حق مشروع لك, فهذا من نقص العقل والتعامل مع معطيات الحياة وأنّ لا تصورالامر على غير حقيقته, وتحمّل الوقائع فوق ماتحتمل, فهذا مما لا شك فيه لن يغير في الامر شيء فضلًا عن أنّ يكون هو الحل, أنما سيزيد من تفاقم المشكلة,ولو فترضنا جدلن أنّ بمثل هذا يكون الحل, ووضعت قوانينه الخاصة بينكما وخرج أحدكما عنها, وذلك لتغير نظرته تجاهه, فقد يكون الامر أكثر تعقيدًا من قبل, فالإنسان هو سيرورة من التفاعلات المتغيرة مع تغير الطقوس الازمكانية من وعي وإرادة وثقافة وعلاقات وصراعات ومؤثرات وغيرها , وبما أنّ الامر كذلك فهذا يعني أنه يعيش في حياة مليئة بالمتغيرات ومن المعلوم أنّ الانسان يتغير بتغير الطبيعة من حوله يتأثر منها وربما ويؤثر فيها, ويتعامل مع الاشياء حسب ما تراه نفسه مناسب , وما يتوافق مع أغراضها ويسير وفق خط يتغير بتغير طقوس ذلك الخط فيتشكل أسلوبه , طبيعته ,تعامله مع من حوله, لأنه بطبيعة الحال خلق اجتماعي فلا بد له من مراعاة صنوف وأنواع المتغيرات الحياتية ومواكبت ما يتوافق مع نفسه لكي يكون جزءا من الطبيعة التي يقطنها .
الخصوصية, من الأشياء المهمة في حياتنا حيث لكل شخص خصوصيات لا يحب أن يطلع عليها أحد, مهما كانت الاسباب, ومهما كانت الدوافع, ومهما كان قرب ذلك الشخص منه, وحتى وأنّ كان يمثل روح الصداقة والاخاء والعشرة الممتدة زمن طويل, فلا بد أن يؤمن هو الاخر أنّ لكل انسان خصوصية لا يجب الاطلع عليها من قبل أي أحد كائن من كان, وحتى نعطي كل نقطة نصابها الوافي من التوضيح لا بد أنّ نعرف مفهوم الخصوصية العام, والخاص بين الزوجين .
يتبع
|
|
|
|
|
|