الموضوع: المستوى السادس &&& مذاكره جماعيه للحديث 2 &&& حياكم
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 12- 23   #123
أبو أمل
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية أبو أمل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 103288
تاريخ التسجيل: Wed Feb 2012
المشاركات: 266
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 4326
مؤشر المستوى: 63
أبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enoughأبو أمل will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلامية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبو أمل غير متواجد حالياً
رد: &&& مذاكره جماعيه للحديث 2 &&& حياكم

- الخلع في اللغة : مأخوذ من خَلَعَ الثوبَ ؛ لأن المرأة لباسُ الرجل مجازا .

- الخلع شرعا : هو فراق الزوجة على مال ؛ أي : فراق الزوج زوجته مقابل مال أو نحوه يأخذه منها أو من غيرها ؛ فراقا لا رجعة فيه إليها إلا برضاها وبعقد جديد .

- حكم الخُلع :
الخلع جائز ، والأصل في جوازه الكتاب والسنة وإجماع الأمة :
أما الكتاب ؛ فقوله تعالى : { فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به } .
وأما السنة ؛ فقوله – صلى الله عليه وسلم – لثابت بن قيس :{ اقبل الحديقة وطلقها تطليقة }.

- اشتراط النشوز لصحة الخلع :
اختلف فيه أهل العلم؛ -
- فقال أبو حنيفة والشافعي وأكثر أهل العلم : لا يشترط ؛ بل يصح الخلع مع التراضي بين الزوجين .

- وقال آخرون بل يشترط لصحته أن تكون المرأة ناشزا، واستدلوا بقصة ثابت هذه ؛ فإن طلب الطلاق نشوز.

- اعتبار الخلع طلاقا واعتباره فسخا :
- ذهب أبو حنيفة والشافعي وأحمد وكثيرون من أهل العلم ؛ إلى أن الخلع طلاق ؛ لأنه لفظ لا يملكه إلا الزوج ؛ فكان طلاقا !
- وذهب ابن عباس وكذلك الشافعي إلى أنه فسخ وليس طلاقا ؛ لأنها أُمِرت أن تعتد بحيضة واحدة .

- ترجمة ثابت بن قيس :
هو خزرجي أنصاري من أعيان الصحابة ، كان خطيبا للأنصار وللرسول - صلى الله عليه وسلم – ، شهد أُحدا وما بعدها ، وشهد له النبي - صلى الله عليه وسلم – بالجنة . أما امرأته ؛ فقيل هي زينب بنتُ عبد الله بنِ أبي بنِ سلول ، وقيل هي جميلة , وقيل غير ذلك .

# معاني أهمِ مفردات الحديث :
= أكره الكفر في الإسلام : أي أكره من الاستمرار في العيش معه زوجة له الوقوع فيما يقتضي الكفر من النشوز وبغض الزوج ونحوهما .

= حديقته:أي بستانه ؛ ففي الرواية أنه كان تزوجها على حديقة نخل .

# بعض ما يؤخذ من الحديث :
شرعية الخلع وصحته .
جواز أخذ العِوَضِ من المرأة , وأوجبه بعضهم ؛ ليتوافق مع قوله تعالى:{ فلا جناح عليهما فيما افتدت به } .
يأخذ الزوج من زوجته المُخْتَلِعَة ما كان أعطاها ؛ بلا زيادة عليه .
استحباب خلع المرأة إذا ما طلبت هي ذلك .