حدد ملامح الصراع حول منصب امرة الأمراء خلال عصر الراضى؟
في الوقت الذي استحدث الخليفه الراضي هذا المنصب كانت هناك في العراق ثلاث قوات اساسيه ...
محمد بن رائق
هو حاكم البصره وهذا الذي اختاره الخليفه العباسي ليكون امير الامراء
كان اول من تولى منصب امير الامراء وحاول في البدايه ان يسيطر على الامور لكن مع وجود الشخصيتين بجكم التركي والبريدي فكان لديه خوف من هؤلاء وفعلا تم الاتفاق بين بجكم والبريدي على ابن رائق وتم خلعه من منصبه وتولى بجكم التركي المنصب على وعد ان يمنح الوزاره للبريدي الذي قبلها على مضض لأن اطماعه كانت اكبر من ذلك.
بجكم
قائد تركي وكان قائد في الجيش .
بعد توليه المنصب حثت خلافات بينه وبين البريدي وحصل سوء تفاهم ونزاع بين الطرفين واثناء هذا النزاع قتل بجكم اثناء رحلة صيد كان يقوم بها واستغل البريدي هذا الامر ودخل بغداد واحب ان يمسك المنصب لكن الخليفه العباسي حينذاك الخليفه المتقي رفض ان يمنحه هذا المنصب واكتفى بمنحه منصب وزير وهذا المنصب لم يرضي البريدي .
البريدي
كان موظف بريد في البدايه لكنه استطاع ان يستقل بأحد الولايات العباسيه وهي الاهواز واصبح لديه طموح ان يستلم منصب امير الامراء .
وحاول الهجوم على الخلافه العباسيه فاضطرت الخلافه ان تمنحه لقب امير الامراء خشيه من قوته والتخلص منه .
ناصر الدوله الحمداني..
.لجأ الخليفه العباسي الى العنصر العربي وتحديدا الى حاكم بني حمدان (ناصر الدوله الحمداني) وطلب منه العون في التخلص من البريدي فأعانه ناصر الدوله على ذلك وعينه في منصب امير الامراء لكن بعد فتره بدأ يدرك ناصر الدوله ان الامور غير مستقره في بلده مع وجود حروب مع الدوله البيزنطيه ورأى ان وجوده في العراق غير نافع لذلك انسحب من المنصب وعاد الى دولته ورأى ان الجهاد ضد البيزنطيين افضل له من منصب امير الامراء .
- توزون الديلمي..
.مع ظهور عنصر الديلم في الساحه العباسيه تولى توزون الديلمي منصب امير الامراء ومع توليه لهذا المنصب كانت بدايه لمرحله جديده من سيطرة الديلم التي استمرت لفترات طويله على الخلافه العباسيه.
فانتهت الخلاف العباسيه من السيطره التركيه ثم العربيه وبدأت مع السيطره الديلميه الفارسيه