عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 12- 24   #57
Soso1987
متميزة بالدراسات الإسلامية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 138843
تاريخ التسجيل: Fri Mar 2013
المشاركات: 1,127
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 54584
مؤشر المستوى: 117
Soso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: أداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلامية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Soso1987 غير متواجد حالياً
رد: اسئلة مادة اصول فقه 1 الترم الثاني 1435هـ

http://www.taimiah.com/index.aspx?fu...=954&node=4658


الجواب مو موجود لا في الكتاب ولا المحتوى

فإن النهي يقع على ثلاثة أنحاء.

  • الأول: ما نهي عنه من الأفعال لذاته، فهذا فعل فاسد لا تترتب عليه آثاره بالاتفاق، مثل النهي عن الزنا لا تترتب عليه آثار الوطء الصحيح مثل النسب وغير ذلك من أحكام الوطء الصحيح من إحصان وغيره.

  • النوع الثاني: إذا نهى عن الفعل لوصف فيه أو لشرطه، فهذا يدل على فساده أيضًا وبطلانه، ومثال ذلك: النهي عن الصلاة في أوقات النهي، قال: « لا تصلوا بعد العصر لا صلاة بعد صلاة العصر ولا صلاة بعد الفجر »2 وهنا نهي عن الفعل حال اتصافه بهذا الوصف، والحنفية يقولون: هذا القسم فاسد، وليس باطلًا، ويرتبون عليه أن الإنسان لو نذره لصح النذر، ووجب عليه القضاء، لو نذر أن يصلي نافلة مطلقة بعد العصر، صح عند الحنفية لكنهم يقولون: يصلي ركعتين في وقت غير وقت النهي.

  • والنوع الثالث: من أنواع النهي أن يأتي النهي عن الوصف، بدون ذكر العقل، مثال ذلك: جاءت الشريعة بالنهي عن لبس الحرير للرجال، فلو حصل أن إنسانًا صلى بثوب حرير فهل تصح صلاته؟ قال الجمهور: هنا -نعم- تصح الصلاة، وعليه إثم المعصية، وقال الحنابلة: لا تصح صلاته، إذ كيف يتقرب العبد لله بفعل منهي عنه، وكيف يكون الفعل الواحد معصية ويكون أيضًا طاعة، فإنه يعصي الله بنفس صلاته فركوعه معصية وسجوده معصية، فكيف يتقرب لله -عز وجل- بما هو معصية؟‍. وهذا القول أظهر في الدليل لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: « من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد »3 ومن هذا مسألة الصلاة في الدار المغصوبة، فإنها صحيحة عند الجمهور وعليه إثم الغصب، والصواب أن صلاته باطلة، إذ كيف يتقرب إلى الله بركوع محرم؛ لأنه بنفس ركوعه يستخدم الأرض المغصوبة، فيكون عاصيًا لله بنفس الركوع، فكيف يكون الركوع المحرم قربة وطاعة لله -عز وجل-، لكن لو كان النهي عن وصف مستقل عن الفعل، فإنه لا يدل على الفساد، ولا على البطلان.