ان كل ماذكر لن يفقد الدكتور مكانته يبقى بمستوى لم يصله فينا أحد للان
هذا واقع كل الطلبه لم ننسى انتقادهم لكل من يخالف توقعاتهم هذه طبيعة النفس البشرية
لابد أن تجد ما يطفئ لهيب تقصيرها فلا ينسى أحد من الخريجين دكتور الرياضيات 2 ودكتور المحاسبة وووو الكثير ممن تعرضوا لانتقادات ليس لذاتهم فقط بل تعدت الكثير لذلك
لن يهز شيء فيهم أو في دولهم فطبيعة النفس التعالي بالأفضل دائما لوجود نقص في داخل كل من يتعرض لمثل هذه الأمور والعاقل من ينظر ليكون مالكا لنفسه بحسن الخلق
فلا تنظر لأي انتقاد ماهو إلا تفريغ بأسلوب العاجز والحكمة لا تنتسب لبلد أو مكان بمعنى الحكمة الحقيقي واتمني من الجميع أن ينتقد الموقف ويبتعد عن التعميم