نقاط مهة من المحاضرة الأولى
العمل التطوعي هو :قرار ذاتي من الفرد دون أن يكون ملزما به لا من جهة المشرع ولا من غيره.
وهو عمل غير ربحي وهو نشاط يقضى الفـرد جـزءا من وقته دون تقاضى أجر ودون عائد مادى مباشر للقائمين عليه وهو نشاط اجتماعي يقوم به الأفراد و بشكل فردى , أو جماعي
جهود منظمة , يؤديهـا الأفـراد أو الجماعـات.
أهمية العمل التطوعي :
يؤدي الى اكتساب المهارات وتنمية القدرات من خلال صقل الفكر .
يعترف بمدى إيجابية المشاركة في تحديد مشكلات المجتمع وكيفية استثمار طاقات الشباب
يشجع على المشاركة في اتخاذ القرارات
يعد عاملا متمما ومكملا للعمل الحكومي وداعما له
ليس مرتبطا بزمن محدد
تهيئة المجتمع لمواجهة التحديات والتعامل معها
يحفز التكافل الاجتماعي والإحساس بآلام الآخرين
دليل على تعاون الحكومة نفسها مع المجتمع المدني في اقتسام المهام معها .
من أهـم أشكـال العمـل التطوعي ( الإغاثة )
أشكال العمل التطوعي :
العمل التطوعي الفردي :
وهو سلوك يمارسه أحد أفراد المجتمع من تلقاء نفسه أو بمشاركـة مجمـوعة مـن أصحابه لا يرجـون منـه مـردودا ماليا أو معنويا
مثال :
قد يقوم فرد بتعليم مجموعة من الأفراد القراءة والكتابة ممن يعرفهم أو يتبرع للمحتاجين .
العمل التطوعي المؤسسي :
وهو أكثر كفاءة من العمل التطوعي الفردي
وأكثر تنظيما وأوسع تأثيرا في المجتمع
وفي الوطن العربي نجد أن هناك مؤسسات متعددة وجمعيات أهلية تسهم في أعمال تطوعية كبيرة لخدمة المجتمع
من رعاية المعوقين والفقـراء الى مـن مكافحـة المخـدرات الى صحة الأسرة وصحـة الأم الى الاسهـام في دراسـة وحـل المشكـلات المعاصرة للشباب
وبالإضافة الي ما سبق فإنه يمكن أن نميز بين شكلين من أشكال العمل التطوعي : -
الشكل الأول : السلوك التطوعي :
ويقصد به مجموعة التصرفات التي يمارسها الفرد وتنطبق عليها شروط العمل التطوعي ولكنها تأتي استجابة لظرف طارئ أو لموقف إنساني أو أخلاقي محدد مثال ذلك :
إنقاذ غريق أو إسعاف جريح
الشكل الثاني : الفعل التطوعي :
وهذا الشكل يختلف عن الشكل الأول حيث أنه لا يأتي نتيجـة لظـروف طارئـة بل يأتـي نتيجـة دراسـة وتخطيط أسـاسـه الإيمان بفكرة التطوع ودوره في تنمية المجتمع ومعالجة مشكلاته . ويتفرد العمل التطوعي بصفتين أساسيتين وهما :
1- يعتمد على المبادرة الذاتية للمتطوع أو المؤسسة التطوعية .
2- يقوم على أساس دراسة احتياجات المجتمع والخدمات التي تقدمها الحكومة ويعمل على سد الثغرات .أو نقص القيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية .
ولذلك يلاحظ أن نسق العمل التطوعي لا يتراجع مع انخفاض العائـد المـادي له إنمـا ينحسر بتـراجع القيم والحوافز المعنوية