في يوم تختلط فيه دموع الفرح بالحزن.. حيث الفرح بتحقيق النجاح وقطف ثمار سنوات عديدة.. رحة التخرج لا يعرفها إلا من عاش لحظاتها فنقشت في ذاكرته.. وسيظل يحكيها ويتغنى بها لأهله ولأصدقائه كما تذكرها من حين لآخر.. ولا شك بأن فرحة التخرج تمثل أجمل الأيام والذكريات في حياة الإنسان.
فرحة النجاح والتخرج من الجامعة.. شعور لا يعرف قيمته إلا من عاشه. فهو ثمرة من ثمار الاجتهاد في الدراسة وسهر الليالي المضنية.. فمن وصل الى النجاح فقد حصل على ما يريده ووفقه الله.. ومن لم ينجح فالحياة أمامه ولم تقف عند الفشل ، وليعد العدة لبذل مزيد من الجهد والمثابرة حتى يعوّض ما فاته.
بالنجاح.. يحصد كل طالب ما جناه خلال سنوات الدراسة..
وتعلو الفرحه وجه كل طالب وكل من حوله من الاهل والاحبة. فجهد وسهر الليالي والقلق والتوتر والمعاناة التي كان يكابدها ايام الدراسة لم تذهب سدى.. بل جاءت تحمل بشرى بمستقبل مزهر له ولأسرته. [/size]
فرحة التخرج مكافأة للطالب على ما بذله من العزم والاصرار وقد غسلت كل شقاء وكبد الايام الماضية التي تحمل بين طياتها بداية الوصول الى القمة.
فالرهبة من الامتحانات لطالما قيدت كل طالب علم ولو كانت عابرة ، ولكنها في النهاية جاءت تحمل في طياتها الفرحة والسعادة والاساس لمستقبل متين كان حلما يراود صاحبه في غالب الايام.
يوم غيرعادي
لم يكن يوم التخرج في الجامعة كغيره من الايام ابدا
الشعور لايوصف.. لا اعرف ، في هذه اللحظة أتمنى ان اقبل رأس كل من علمني وساعدني ونبهني وحتى أوفيهم حقهم عليّ..
التفوق أولا
تحقيق الهدف
فرحة العمر
أبارك لي ولجميع الخريجين والخريجات لهذا الفصل الدراسي الأول من عام 1435/1436
واتمنى لي ولهم التوفيق في الحياة الدنيا والآخرة وأن يوفقنا واياكم لما يحب ويرضى
ولا أنسى أن أشكر كل من شارك وافاد ووجهنا من الأخوة والأخوات في هذا الصرح الرائع فأهدي تخرجي هذا لكم جميعا
اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه
ღღ فرحة تخرج :) ,, ودمعة فراق