|
رد: تعدد الزوجات ,,,الفوائد كثيرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام ساره ووجدان
عسى ماشر !!!
وش قلنا ياخوي انا ماامزح الا وربي صادقه
بعدين وشفيك معقد الحياه مش مثل ماتفكر حتى بالدين ياخوي للضرورة احكام الي يسمعك يقول انه فرض الزواج من اربعه ...
من ناحية ردودي وتعليقي فهذا طبع لاانت ولاغيرك يقدر يغيره الا ان يشاء الله
وبعدين رسول الله كان يمازح اصحابه ويضحك معهم خل عنك الاستعراض قل رايك بالموضوع ولاتكن فض غليظ القلب لانفضوو من حولك في مامعنى الايه...
قال هيبتك تنزل ليش داخله حرب مااقول الا الله يهديكم ماتعترفون بان الله خلق الناس من قبضة تراب فمنهم اللين ومنهم القاسي ومنهم الرحيم ومنهم الاسود ومنهم الابيض ومنهم الاحمر ووو
فسبحان من خلق الطباع ومره ثانيه بليز خلك حذر معي بردودك انك لن تهتدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء..في مامعنى الايات وياليت يكون ردك ارقى من كذا :no2:
|
الحمد لله الذي هادنا لهذا وما كن لنهتدي لولا ان هدانا الله
الختي العزيزة ترى ذي جنة ونار وانا اخوش لا انا ولا غيري راح ينفعك عند رب العالمين ولاتأخذك العزة بالاثم وكوني وقافة عند ايات الله الكريم لا تجعلي الكبر يطغى على تفكيرك وتعاندي ايات الله الكريم لو ما اهتم بك وبا اخينا ما كان كلفت خاطري وكتبت ما كتبت في الختام لن اقول الا اللهم هلا بلغت اللهم قاشهد
يقول الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في فوائد الآية:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} [البقرة : 206]
” من فوائد الآية:
1- أن هذا الرجل الموصوف بهذه الصفات يأنف أن يؤمر بتقوى الله؛ لقوله تعالى: { أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ } فهو يأنف، كأنه يقول في نفسه: أنا أرفع من أن تأمرني بتقوى الله عزّ وجلّ؛ وكأن هذا الجاهل تعامى عن قول الله تعالى لأتقى البشر: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ } [الأحزاب: 1] ؛ وقال تعالى في قصة زينب: { وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ } [الأحزاب: 37] .
2- ومنها: البلاغة التامة في حذف الفاعل في قوله تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ }؛ ليشمل كل من يقول له ذلك؛ فيكون رده لكراهة الحق.
3- ومنها: التحذير من رد الناصحين؛ لأن الله تعالى جعل هذا من أوصاف هؤلاء المنافقين؛ فمن رد آمراً بتقوى الله ففيه شبه من المنافقين؛ والواجب على المرء إذا قيل له: « اتق الله » أن يقول: «سمعنا، وأطعنا» تعظيماً لتقوى الله.
4- ومنها: أن الأنفة قد تحمل صاحبها على الإثم؛ لقوله تعالى: { أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ }.
5- ومنها:أن هذا العمل موجب لدخول النار؛ لقوله تعالى: { فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ }.
6- ومنها: القدح في النار، والذم لها؛ لقوله تعالى: { وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ }؛ ولا شك أن جهنم بئس المهاد.
من ” تفسير القرآن الكريم ” سورة البقرة .
|