|
ايتها الشمس أتعـبني غلآك يبلغة السلام


هاأنذا أُسرّب رسائل الحب اليك برغم يقيني أنك رجل لا يقرأ لي

سيدي..انصت الي جيدا...هذه انا المرأة الناضجة التي تحبك
بطيش المراهقين وثورة آلمراهقين وصدق المراهقين

نعم..أحبك جدا وجدا هذه لا يتسع لها مكان ولا مكان..ولا يستوعبها عقل ولا يحتويها فراغ

وجدا هذه تجعلني الآن على استعداد لأن اشطر قلبي نصفين كي لا يقتلك الجوع
وان اغمض عيني الى الابد كي اخبئك فيهما
وجدا هذه ايضا تجعلني احلم لك بأحلام جميلة ..
احلم بمدينة خضراء هادئة .. عصافيرهاـملونة
وجبالها شامخة ..
وبحورها زرقاء
لم يلوث زرقتها اللون الأحمر

..احلم لك وأتمنى برغم يقيني ان كل الشموس
التي سأرسلها اليك كي تمنحك الدفء في
الشتاء لن تصلك ..
وكل الشموس التي سأبعثها
اليك كي تمنحك النور في الظلام لن تصل اليك

ولا اخاف عليك من الغربة او النفي او التشرد
ففي كل عين لك غطاء وفي كل قلب لك وطن

افكر يوما في استنساخك .
فلا حاجة لي الى تكرارك ..
ففي كل الوجوه الهادئة أنت
وفي كل الاصوات الصادقة انت..
وفي كل القلوب المطمئنة أنت

لكنني أعدك..ان أسرد حكايتك على اطفالي
وأحدثهم عن الشاطر حسن الذي أحب ابنة السلطان
بصدق وأخلاص...
وسأزرعها في قلوبهم كالنبتة الطيبة
وسأملأهم بك كالدم
وليتك تدري الآن يا سيدي مدى احساسي
بتفاهة كل الفرسان الذين مروا قبلك
ومنحوني وردة حمراء وكل الشعراء
الذين جاؤوا قبلك ومنحوني قصيدة ملتهبة

وشكرا لك يا سيدي..
فقد اعدت الي مراهقتي بقوتها
وجنونها المتمرد وطيشها الجميل
وخيالها الخصب واعتندي اليها
بعد ان قضيت عمري كله على وهم
اني ولدت امرأة ناضجة وانني
لم اكن يوما طفلة صغيرة
آ خ ــر آلهـمـــس
شكرا لكل اولئك الذين تركوا في قلوبنا
بصمة جميلة تذكرنا بأننا ذات
يوم كنا نملك قدرة الحب

|