|
رد: تصوير اسئلة اختبار الحديث 1 تاريخ 5-3-1436هـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ebra1959
جزاك الله خيرا صالح الجنيدي، واجر هذا التصوير لا يقف عند هذه الدفعة فقط، وانما يتعداها للدفعات القادمة.
ابو محمد، اكملت المعروف، وعافاك الله على ما تبذله من جهد.
هناك ملاحظة بشأن حلك :
18 - الحكمة من المشي إلى الصلاة بهدوء وسكينة هي :
أ/ تكثير الخٌطا فينال فضل ذلك، فله بكل خطوة إلى الصلاة درجة.
ب/ أن الماشي إلى الصلاة في حكم المصلي فعليه أن يجتنب ما يجتنبه المصلي.
ج/ تكثير الخُطا فينال فضل ذلك، فكل خطوة يخطوها تكتب له حسنة وتحط عنه سيئة.
د/ جميع ما ذكر صحيح.
انت اخترت الخيار (د) وكذلك انا لكن الخيار (ب) منعني من ذلك، فالماشي للصلاة له ان يتكلم وان يشرب ويأكل وليس عليه ان يتجنب كل ما يتجنبه المصلي، الا ان كان قصد السائل الهدوء والسكينة فقط؟!
|
الحكمة من المشي إلى الصلاة بسكينة ووقار:
1) الْحِكْمَةِ فِي شَرْعِيَّةِ هَذَا الْأَدَبِ وردت بِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم فِي آخِرِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة هَذَا " فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إذَا كَانَ يَعْمِدُ إلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ " أَيْ فَإِنَّهُ فِي حُكْمِ الْمُصَلِّي فَيَنْبَغِي اعْتِمَادُ مَا يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي اعْتِمَادُهُ وَاجْتِنَابُ مَا يَنْبَغِي لَهُ اجْتِنَابُهُ.
2) وقيل: الحكمة في َذَلِكَ لِتَكْثِيرِ الْخُطَى فَيَنَالُ فَضِل كثرة الخطى إلى الصلاة فله بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إلَى الصَّلَاةِ دَرَجَةً.
|