سبب نزول
1- قوله تعالى : (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ )
نزلت هذه الآية في أبي مرثد الغنوي استأذن النبي صلى الله عليه و سلم في عناق أن يتزوجها
2- قوله تعالى : (ّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ )
قيل : نزلت في عبد الله بن رواحة وكانت له أمة سوداء فغضب عليها فلطمها ثم إنه فزع ، فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره خبرها ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم له : ما هي يا عبد الله ؟ قال : تصوم وتصلي وتحسن الوضوء وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال : يا عبد الله هذه مؤمنة فقال عبد الله : فوالذي بعثك بالحق لأعتقنها ولأتزوجنها ، ففعل ، فطعن عليه ناس من المسلمين ، وقالوا : نكح أمة ، وكانوا يريدون أن ينكحوا إلى المشركين وينكحوهم رغبة في أحسابهم ، فأنزل الله فيهم : {وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ } .