عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 12- 28   #8
N0VEL
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية N0VEL
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 57980
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2010
العمر: 36
المشاركات: 360
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 5669
مؤشر المستوى: 71
N0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improve
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: إعاقة عقلية
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
N0VEL غير متواجد حالياً
رد: دراسة الحاله في مجال الأعاقه العقليه ((نتجمع هنا))

المحاضرة الأولى
دراسة حالة في مجال الإعاقة العقلية

دراسة الحالة : مقدمة:

تعتبر دراسة الحالة من أهم الوسائل التي تستخدم في جمع البيانات ، وأنها من أهم الأعمال التي يقوم بها المرشد (الشخص الذي يقوم بدراسة الحالة)، كما أنها الميزة التي تميز المرشد عن غيره.

وبمقدار ما يملك المرشد من خبرة ومهارة ودراية على قدر ما ينجح في مساعدة العميل (المسترشد، الشخص موضوع دراسة الحالة). وتعتبر دراسة الحالة من أدق الأعمال الإرشادية ، فالمرشد يتعامل مع السلوك الإنساني الذي يصعب ضبطه أو التنبؤ به ،

وللعلم لا توجد مشكلتان متشابهتان تمام التشابه حتى لو كان العميلان أخوين لاختلاف الظروف وأساليب التنشئة الاجتماعية.

ومن الملاحظ فإن المرشد يحس بمتعة كبيرة وهو يمارس هذا العمل الإنساني لاسيما إذا حصل تحسنًا على الحالة التي يدرسها.



وللأسف هذه الخدمة لا تقدَم بالشكل المناسب أحيانًا ويعود ذلك إلى عوائق منها:

عدم وجود البيئة الإرشادية المناسبة للدراسة، أو عدم وجود المتخصص الذي يقوم بدراسة الحالة ، أو عدم الإعداد المهني والأكاديمي المناسب للقائم بدراسة الحالة.


المفهوم:

تعددت المفاهيم التي استخدمها الباحثون أو المرشدون والتربويون عمومًا لتعريف دراسة الحالة : إلا إنها في مجملها تشير إلى أن دراسة الحالة هي الإطار الذي يتضمن كل المعلومات التي تجمع عن الحالة ، والحالة قد تكون فردًا أو أسرة أو جماعه

فهي تحليل دقيق للموقف العام للحالة ككل.

*وتعرف دراسة الحالة بأنها وسيلة

لتقديم صورة مجمعة للشخصية ككل ، فهي تشمل دراسة مفصلة للفرد في حاضره وماضيه وهي بذلك تقدم تصوراً فعليًا لحالة الفرد.

*وتعرف دراسة الحالة بأنها تقرير شامل

متميز بالتحقيقات التشخيصية والتحليلية المكثفة حول الفرد أو حول أيّة ظاهرة ، حيث يركز الانتباه على العوامل المساهمة في تنمية أبعاد معينة في الشخصية أو تطوير مشكلات خاصة متعلقة بها.

*وتعرف دراسة الحالة بأنها طريقة استطلاعية

في منهجها حيث إنها تركز على الفرد باعتباره الوعاء الذي يحتوي كل المعلومات والنتائج التي يتم الحصول عليها من مصادرها المتمثلة في المقابلة والملاحظة والتاريخ الاجتماعي والفحوص الطبية والاختبارات النفسية.

*وتعرف دراسة الحالة بأنها كل المعلومات التي تم جمعها

عن الحالة وفي هذه الحالة تكون أسلوب لتنسيق وتحليل هذه المعلومات التي تم جمعها بوسائل مختلفة، بهدف تقديم صورة مجمعة شاملة للشخصية ككل، وبهدف فهم أفضل للمسترشد وتشخيص مشكلاته وطبيعتها وتحديد أبعادها، وبالتالي تقديم الخدمات الإرشادية أو العلاجية.

*وتعرف دراسة الحالة بأنها منهج البحث الاجتماعي

لجمع المعلومات ودراستها ومن خلالها نرسم صورة كلية لوحدة معينة في العلاقات والأوضاع الثقافية المتنوعة، وهي هنا أيضًا تحليلاً دقيقًا للموقف العام للفرد.

*أما فيما يتعلق بالاختصاصي الإكلينيكي

فهي إطار ينظم الاختصاصي الإكلينيكي أو الاختصاصي الاجتماعي كل المعلومات والنتائج التي يحصل عليها عن الفرد عن طريق الملاحظة والمقابلة والاختبارات والسجلات عن طريق تحليلها وتقييمها.

وتكون دراسة الحالة مرآة صادقة تعكس جوانب الشخصية عندما تقدم وصف دقيق متكامل للدراسة المتعلقة بالعميل.

vمما سبق من مفاهيم نستخلص ما يلي:
wتقدم دراسة الحالة تقريرًا شاملاً عن العميل
wتهتم بجميع النواحي اجتماعية وطبية ونفسية وأكاديمية للعميل
wتركز على الفرد – العميل – المسترشد – ذي الحاجة الخاصة
wتقدم أكبر كمية من المعلومات حول العميل
wتركز على العوامل المؤدية للمشكلة
wتهتم بماضي الفرد وحاضره وتطلعات مستقبله


أهداف دراسة الحالة:

- تهدف دراسة الحالة إلى الوصول إلى فهم أفضل للعميل وتحديد وتشخيص مشكلاته وطبيعتها وأسبابها واتّخاذ التوصيات الإرشادية والتخطيط للخدمات الإرشادية اللازمة.

- أما الهدف الرئيسي لدراسة الحالة فهو تجميع المعلومات ومراجعتها ودراستها وتحليلها وتركيبها وتجميعها وتنظيمها وتلخيصها ووزنها إكلينيكيًا (معلومة خبرة ما قد تكون أثقل وزنًا من عشرات المعلومات )



vويمكن صياغة أهداف دراسة الحالة بالنقاط التالية:

²جمع المعلومات والبيانات اللازمة عن العميل

²تحليل المعومات والبيانات التي نحصل عليها من خلال دراسة الحالة

²تحديد الوزن الإكلينيكي لبعض المعلومات ، فهناك معلومات لها وزن إكلينيكي أكثر من غيرها (نهتم بها أكثر)

²مساعدة العميل في حل مشكلاته وصراعاته ، بل وأكثر إيجاد الحلول المناسبة للتغلب على المشكلات ، وأكثر من ذلك اختيار أفضل الحلول

²تحديد المسارات العلاجية أو الإرشادية لحل مشكلة العميل وصراعاته

²تحديد طرق وأساليب المتابعة لملاحظة مدى تقدم العميل





vمميزات دراسة الحالة عن سائر وسائل جمع المعلومات:

²تمثل دراسة الحالة نقطة البداية للاختبار الشخصي للفرد والذي يستخدمه المرشدون النفسيون عادة في عملهم

²تساعد المرشد على فهم الفرد والتعرف على مشكلاته

²تساعد الفرد على فهم نفسه وتحقيق ذاته

²تستخدم في إعداد المرشد النفسي وتوجيهه مهنيًا

²تعطي وحدة كلية معرفية عن خصائص الفرد وسماته

²تعتبر أسلوبًا تنظيميًا للمعطيات الخاصة بالعميل

²البيانات والمعلومات التي تستقى من دراسة الحالة تشكل إطارًا جديدًا للبحث يقصد به التعميم والتوصل إلى نظريات وقوانين.



الأهمية:

تحتل دراسة الحالة أهمية كبيرة في المساهمة في تشخيص وتقييم الشخصية ، وكذلك في رسم الخطط العلاجية المناسبة وكذلك في توضيح أساليب المتابعة الفعالة، وتبرز أهمية دراسة الحالة في الأمور التالية:

²تعطي فكرة شاملة وواضحة متكاملة عن العميل تفوق التصورات الحالية التي يعلمها المرشد عن شخصية العميل.

²تعتبر دراسة الحالة وسيلة تقويم أساسية لتلخيص المعلومات المتاحة له بهدف تحديد ملامح استراتيجياته الإرشادية التي يتبعها في التعامل مع مرشديه من أجل تنمية خطواته المستقبلية في سبيل تنوير أسلوبه المهني ومن أجل تحقيق النمو الشامل لشخصية العملاء كهدف عام للعملية الإرشادية ككل.

²تقدم دراسة الحالة معلومات وتفسيرات حول العميل للآخرين المتصلين به والمهتمين بحالته بطريقة مكثفة.

²دراسة الحالة تمكن المرشد النفسي من فهم الفرد فهمًا كافيًا لتحقيق التخطيط الفعال للخطوات التالية التي تحقق تنميته وتطوره.

²تمكن العميل من فهم ذاته وزيادة استبصاره بمشكلاته ومتاعبه

²تستخدم في أغراض البحث العلمي ، وأغراض تدريب المرشدين المبتدئين

²تعتبر دراسة الحالة الوسيلة الأساسية التي يستخدمها المرشدون في تشخيص الاضطرابات وفي اتخاذ القرار في العملية الإرشادية



خطوات دراسة الحالة:

·مرحلة الدراسة: يتم فيها جمع البيانات والمعلومات عن الحالة من مصادرها الأساسية

·مرحلة التشخيص: يتم فيها الوقوف على ديناميات الشخصية من حيث نقاط القوة ونقاط الضعف وسمات الشخصية وخصائصها وصراعاتها.

·مرحلة العلاج : يتم فيها تحديد أنسب الطرق والأساليب الإرشادية العلاجية المناسبة للحالة.

·مرحلة المتابعة: يتم فيها الوقوف على مدى فعالية الأساليب الإرشادية والعلاجية التي تم استخدامها مع الحالة أو مدى امتثال العميل للقواعد الإرشادية والعلاجية.

التعديل الأخير تم بواسطة N0VEL ; 2014- 12- 28 الساعة 06:19 PM