|
رد: دراسة الحاله في مجال الأعاقه العقليه ((نتجمع هنا))
المحاضرة الثانية
دراسة حالة في مجال الإعاقة العقلية
·عوامل نجاح دراسة الحالة:
التنظيم : يقصد به التنظيم والتسلسل والوضوح لكثرة المعلومات التي تشملها دراسة الحالة ، أي لا بدّ أن تكون المعلومات التي تم جمعها واضحة ومنظمة وذات تسلسل منطقي لحياة العميل حتى يمكن التعرف على مشكلاته وأسبابها ومن ثم تقديم العلاج المناسب لها.
الدقة : لا بدّ من تحري الدقة عند جمع المعلومات عن الحالة ويتم ذلك من خلال وسائل متعددة ومراعاة تكامل المعلومات ومعنوياتها بالنسبة للحالة ككل والمشكلة التي تعاني منها
الاعتدال : ويقصد به التوازن بين التفصيل الممل وبين الاختصار المخل، ويتحدد طول دراسة الحالة حسب العميل وحسب هدف الدراسة فلا يتم إهمال المعلومات الضرورية والاهتمام بالمعلومات الثانوية الفرعية.
التسجيل(مهمة) : من أهم عوامل نجاح دراسة الحالة تسجيل المعلومات التي يتم الحصول عليها خاصة من العميل أثناء المقابلة وتكون لها مدلولات هامة في تشخيص المشكلة وتقديم العلاج المناسب.
الاقتصاد : يعني به اقتصاد الجهد أي اتّباع أقصر الطرق للوصول إلى الهدف.
·مصادر اكتشاف الحالة:
·الحالة نفسها : عندما يلجأ إلى المرشد لطلب المساعدة في حل مشكلته.
·المرشد : من خلال ما يلاحظه أو يسمعه عن سلوكيات بعض الطلاب.
·المواقف اليومية الطارئة : عندما تتكرر المواقف على طالب أو أكثر فيتطلب الأمر تحويله إلى المرشد لدراسة حالته.
·إدارة المدرسة : يتم تحويله من قبل الإدارة.
·المعلمون : ما يلاحظه المعلمون من سلوكيات على الطالب داخل الصف أو خارجه
·الأسرة : من خلال متابعة سلوكيات الأبناء
·اللجنة الإرشادية : من خلال البرامج التي تعمل على على تكاتف العمل بين المرشد وطلبة اللجنة الإرشادية
·العيادات النفسية : ويتردد عليها بعض الأفراد الذين يعانون من مشكلات حادة تستدعي تقصي حالاتهم بشيء من التفصيل.
·المراكز المعنية : وتشمل مراكز الرعاية الخاصة والعامة ومراكز الشؤون الاجتماعية ومراكز رعاية الأسرة.
·جهات أخرى : وتشمل المراكز الخاصة داخل حقول العمل والتي يتردد عليها العاملون.
·أشخاص آخرون : وتشمل رؤساء العمل والزملاء حيث يلاحظون بعض السلوكيات الشاذة وغير المناسبة.
vمزايا أخرى لدراسة الحالة:
²تعطي للشخصية صورة أوضح
²تيسر فهم وتشخيص وعلاج الحالة بدقة ودراسة وبحث
²يفهم العميل نفسه بوضوح
²التنبؤ بالمستقبل ودراسة ماضي وحاضر العميل
²فائدة إكلينيكية تشمل : من خلالها يحدث نوع من التطهير الانفعالي والتنفيس وإعادة تنظيم الخبرات والأفكار والمشاعر ، وتكوين استبصار جديد للمشكلة.
²استخدامها لأغراض البحث العلمي والأغراض التعليمية في إعداد وتدريب المرشدين النفسيين.
·الأبعاد الأساسية في دراسة الحالة:
البعد الأول : البعد الجسمي : حيث يؤثر النشاط العصبي والهرموني في استجابة الحالة ، بل قد يحددان النمط السلوكي الذي يلاحظه معلموه أو المرشد النفسي في المدرسة.
البعد الثاني : البعد النّفسي : يشمل الاستجابات التي تتعلق بالنشاط العقلي والانفعالي ، كالتفكير والتوقعات والذكريات والخوف والقلق والاكتئاب والخجل.
البعد الثالث : البعد البيئي : يقصد به كل المؤثرات الخارجية ، سواء كانت أسرية ، أو مدرسية أو اقتصادية ، أو اجتماعية ، أو طبيعية.... الخ والتي تؤثر في البعد الجسمي والنفسي.
vدراسة الحالة من خلال الأبعاد : فهم العميل أو المسترشد الذي يخضع لتعديل السلوك في العملية الإرشادية هدف لا بدّ منه.
vالجسم في دراسة الحالة : يمكن تحري علاقة الجسم باضطراب سلوك العميل من خلال الجسم. وتفيد استمارة جمع البيانات في التعرف على الأمراض الجسمية السابقة. أما المتغيرات الجسمية ذات العلاقة باللغة اللفظية وغير اللفظية والتي يفترض أن يلاحظها المرشد النفسي أثناء المقابلة فهي غير واردة في الاستمارة. لذلك يمكن للمرشد والمعلم تصميم فقرات لتحقيقها. ودراسة تعبيرات وجه العميل والتنبّه للتغيرات الفسيولوجية التي تحدث للعميل.
وطرح الأسئلة مثل ماذا يحدث لتنفسك أثناء أداء الاختبار؟
vالنفس في دراسة الحالة : تشمل التغيرات الانفعالية ، كالشعور بالخوف أو القلق أو الخجل في مواقف محددة قد توجّه المرشد النفسي لأنماط التفكير والتوقعات المتعلقة بهذا النوع من الانفعال أو ذاك.
vالبيئة في دراسة الحالة : يتطلب معرفة الجوانب البيئية المؤثّرة للعميل بالسؤال عن المتغيرات الفيزيقية والاجتماعية التي من شأنها أن سبّبت وتسبب مشكلته الحالية. فقد تكون من أسباب مشكلته بيئة الصف أو بيئة الأسرة أو علاقاته الاجتماعية مع أقرانه الطلاب.
vالتفاعل بين الأبعاد الثلاث في دراسة الحالة : يشمل تعبير الحالة على الأبعاد الثلاث السابقة. وتتفاعل الأبعاد الثلاث مع بعضها البعض مكوّنةً ما نسميه السلوك Behavior.
vوتشتمل الأبعاد على متغيرات تسمى السّمات أو الأنماط السلوكية أو العادات : وهي
أولاً :الجسم ، كبعد له متغيرات نصنّفها إلى
*المتغيرات الصريحة (السلوك اللفظي وغير اللفظي )
*المتغيرات الفسيولوجية (كنبض القلب ، وآلية التنفس والنشاط الهرموني والعصبي)
ثانيًا :النّفس لها عدد من المتغيرات ، تصنف إلى :
*متغيرات انفعالية (كالقلق والغضب والابتهاج)
*متغيرات معرفية (كالتوقعات والذكريات والتصورات)
ثالثًا :البيئة ، ويمكن تصنيفها إلى:
*متغيرات فيزيائية لها صلة بمثيرات الطبيعة (كالمسموعات والمرئيات)
*متغيرات اجتماعية (كالعلاقات الاجتماعية ، والنّظم الثقافية)
|