|
رد: تعالو نتجمع لمقرر مناهج المحدثين...
السؤال 7
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
7- سمي البخاري كتابه { الجامع الصحيح لمسند المختصر من امور الرسول صل الله عليه وسلم وسنته واباحته فيستفاد من هذه التسميه ؟
أ الجامع اراد ان يكون كتابه جامعا بمعني انه يشمل كل ابواب الدين والصحيح اراد اشتراط الصحه وعدم اخراج الامايصح عنده
ب المسند اراد انه لايخرج الا الاحاديث المسنده وهي التي اتصلت من غير انقطاع والمعلق لايكون في صلب الكتاب وانما في العناوين{تراجم الابواب}
ج المختصر دل على قصده الاختصار وعدم الاطاله بجمع كل الاحاديث الصحيحه
د كل ماذكر
المصدر
راد المؤلف رحمه الله أن يجمع كتابًا مسندًا مختصرًا مشتملًا على الصحيح المسند من حديث رسول الله ( وسننه وأيامه دفعه إلى ذلك ما بينه بقوله: " كنا عند إسحاق بن راهويه
فقال: لو جمعتم كتاباً مختصراً لصحيح سنة رسول الله (، فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع الجامع الصحيح " فقام بانتقاء هذه المادة من ستمائة ألف حديث، واستغرق ذلك منه ستة
2- قال ابن الصَّلاح: "فإنَّما المراد بكلِّ ذلك: مقاصد الكتاب، وموضوعه، ومتون الأبْواب، دون التَّراجم ونحوها؛ لأنَّ في بعضها ما ليسَ من ذلك قطعًا"[10].
فقد صرَّح أنَّ المقصود بالذَّات هو الأحاديث الصَّحيحة، ويستفاد هذا أيضًا من تسميته: "الجامع الصّحيح"، وعليه؛ فما يُذْكَرُ فيه من الموقوفات والمعلَّقات وغيرها فهوَ بالعَرَضِ.
لذا الجواب الصحيح ان شاء الله د
|