بعد بحث طويل عن جواب السؤال رقم 40
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
40- اشترط الامام مسلم لصحه في الكتابه الجامع الصحيح ووفى لنا بشرطه غير انه خالف شيخه وكتب مقدمه فهل تدخل المقدمه في شرط صحيح مسلم بالصحه .؟
أ لاتدخل المقدمه في شرط الصحه لانه ذكر فيها احاديث معلومه على سبيل البيان
ب تدخل تحت شرط الصحه لانها من ضمن الجامع الصحيح
ج لاتعتبر المقدمه من ضمن ابحاث الجامع الصحيح لذلك لاتدخل في هذا لااشتراط
دد كل ماذكر
من وجهة نظري لسبب
1-
وكانت بينها وحشة حيث خالف مسلم البخاري في شرطه و من قرأ مقدمة صحيحه رأى بعض الشدّة في رد شرط البخاري و لم يسمّه رغم أنه نصره في خلافه مع الذهلي ثم حصلت وحشة بينهما لإختلافهما في شرط الملاقاة لتصحيح الحديث و الذي يقرأ المقدمة المذكورة لايشك في ذلك
2- قول بأن مسلما يقصد البخاري في مقدمة كتابه بعيد جدا، وكيف يرد عليه بتلك الشدة وهو شيخه، وقد قال له: دعني أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وطبيب الحديث في علله؟؟ نعم صرح الذهبي بأن قصده به البخاري، لكن يبقى الأمر اجتهادا، ثم إن البخاري رحمه الله لم يكن بأول من قال بذلك الشرط، فهو تابع فيه شيخه ابن الديني فحسب... فيمكن أن يكون قصد مسلم علي بن المديني... أو أن لفظه ذلك عام لا فيه تخصيص ولا قصد.. وهذا أرجح في نظري.
يتبين أن المقدمة ليست من ضمن الأبحاث لأن المقدمة كانت كما هو في الأعلى كلاما عاما
الرجاء في هذه الإجابة عدم الاعتماد عليها