|
رد: دراسة الحاله في مجال الأعاقه العقليه ((نتجمع هنا))
·الميثاق الأخلاقي للقائم بدراسة الحالة:
1- القائم بدراسة الحالة يجب أن يكون مظهره العام معتدلاً، بعيدًا عن المظهرية والإبهار، محترمًا في مظهره، ملتزمًا بحميد الخصال.
2- يلتزم القائم بدراسة الحالة بصالح العميل ورفاهيته، ويتحاشى كل ما يتسبب بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الإضرار به.
3- يسعى القائم بدراسة الحالة إلى إفادة المجتمع، ومراعاة الصالح العام طبقًا لما تشير إليه الشرائع السماوية، والدستور، والقانون، والعادات والتقاليد.
4- يجب على القائم بدراسة الحالة أن يكون متحررًا من كل أشكال التعصب الديني الطائفي، وأشكال التعصب الأخرى، سواء للجنس، أو العرق أو السن أو اللون، لأن طبيعة عمله تتطلب التعامل مع الاختلافات.
5- يحترم القائم بدراسة الحالة في عمله حقوق الآخرين في اعتناق القيم والاتجاهات والآراء التي تختلف عمّا يعتنقه، ولا يتورط في أيّة تفرقة.
6- يقيم القائم بدراسة الحالة علاقة موضوعية متوازنة أساسها الصدق وعدم الخداع، ولا يسعى للكسب، أو الاستفادة من العميل بصورة مادية أو معنوية إلا في حدود الأجر المتفق عليه، مع تجنب الاستغلال أو الابتزاز.
7- يجب ألا يقيم القائم بدراسة الحالة علاقات شخصية – خاصة مع العميل – يشوبها استغلال مادي أو نفعي أو غيره.
8- يجب على القائم بدراسة الحالة مصارحة العميل بحدود وإمكانيات النشاط المهني معه دون مبالغة أو خداع.
مفاهيم أساسية في الميثاق الأخلاقي:
·الميثاق الأخلاقي: هو ميثاق أخلاقيات العمل بوظيفة الإرشاد النفسي والتربوي.
·الأخصائي النفسي: "خريج أحد أقسام علم النفس بالجامعة ، يختص بالقياس النفسي وإجراء الاختبارات ودراسة سلوك العميل واتجاهه العام ومساعدة المعالج النفسي "
كما يعرفه البعض بأنه خريج أقسام علم النفس، يطبق الاختبارات النفسية الذكاء والقدرات والشخصية والميول وغيرها، ويدرس سلوك العميل ويلاحظه، ويمكنه أن يعمل في أي من مؤسسات الصحة النفسية المختلفة.
·الأخصائي النفسي الإكلينيكي : هو الشخص الحاصل على درجة الدكتوراه في علم النفس الإكلينيكي، وعلى تدريب مكثف في هذا المجال بحيث يصبح قادرا على تشخيص الاضطرابات النفسية وعلاجها.
كما يعرف الأخصائي النفسي الإكلينيكي بأنه الأخصائي النفسي الذي حصل على درجة علمية عليا ومتخصص في السلوك غير العادي، وهو مدرب على تشخيص وعلاج اضطرابات الشخصية والاضطرابات النفسية ويقوم بإجراء الدراسات والبحوث النفسية.
·المسترشد: هو ذلك الشخص الذي يعاني من مشكلات نفسية أو اجتماعية أو أكاديمية أو سوء توافق مع الآخرين، ويبحث عن مساعدة للتغلب على تلك المشكلات
أخصائي الإرشاد النفسي والتوجيه: الموظف المختص الذي يقوم بتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه ويحمل درجة علمية تختص في المجال.
الاستمارة الإرشادية: النموذج المستخدم لجمع المعلومات والتشخيص والخطة الإرشادية والمتابعة.
·التوجيه والإرشاد التربوي: الجانب المتخصص في العمل مع المسترشد من ناحية التوجيه والإرشاد التربوي لمساعدته على الاختيار الأكاديمي وتخطي الصعوبات الـتـي تؤثر على مسيرته العلمية .
·التوجيه والإرشاد المهني: الجانب المتخصص في العمل مع المسترشد من ناحية فهمه لنفسه ولعالم العمل ومساعدته على اختيار المهنة المناسبة واتخاذ قرار العمل.
vالأخصائي النفسي وقضايا الاهتمام المهني:
من المسلم به أن مشكلات الإنسان المعاصر هي قدره المحتوم والثمن الذي يدفعه لقاء التقدم الحضاري والأخذ بزمام التكنولوجيا الصناعية بل والاجتماعية أيضا، ونحن إذ نسلم بأن عجلة التاريخ لا يمكن أن تعود إلى الوراء حيث المساعدة التلقائية والدفء في العلاقات الإنسانية بقيمها الفطرية، فإن البديل المنطقي هو أن تنبثق عن المجتمع الإنساني مهن مستحدثة مؤهلة علميًا ومهاريًا لملء الفراغ الذي نجم عن انحسار دور الوالدين والأسرة والثقافة والبناء الاجتماعي المحلي في تحقيق الاكتفاء الذاتي لمواجهة مشكلات الإنسان النفسية والاجتماعية.
ومن هنا يمكن القول بأن الأخصائيين النفسيين يمكن أن يقوموا بأداء أدوار فاعلة في هذا المجال وذلك من خلال العمل على إشباع حاجات الأفراد والأسر والجماعات النفسية، واستقبال مرتادي المؤسسات وطالبي المساعدة وخدمتهم، كما أنهم قادرون على مساعدة ضحايا الكوارث والتفكك الاجتماعي لحمايتهم من الانهيار.
·الأهداف العامة لمهنة الأخصائيين النفسيين:
تعزيز الوظيفة الشخصية والاجتماعية، وبالإمكان تحقيق تعزيز الأداء الاجتماعي للأفراد من خلال توفير الخدمات التالية:
-الوقاية.
-الاستعادة.
-العلاج.
-علاج الاختلال الوظيفي الشخصي.
ومن الأسس المعرفية المطلوبة في الأخصائي النفسي ما يلي:
·الالمام بجملة المعارف الأساسية في علم النفس.
·*التدريب الملائم لاكتساب مهارة وفن ممارسة المهنة.
·المعرفة بالتطورات التي تحدث في الميدان المهني.
·المعرفة بجملة القوانين التي تؤثر في ممارسة المهنة.
·*المعرفة بالمهارات الإدارية.
·المعرفة بالسياسات التنظيمية.
·المعرفة بالقيم الثقافية التي تؤثر في اتخاذ القرار المهني.
·*المعرفة بالمؤسسات والمنظمات المهنية التي ترعى
وتشرف على تقديم الخدمة.
·المعرفة بجملة المبادئ والمعايير التي تحكم الممارسة المهنية.
وقد حدد (نيازي ، 1421) مجموعة من المهارات الأساسية التي يرى ضرورتها في ممارسة مهنة الأخصائي النفسي نلخصها في:
·القدرة على الإنصات والاستماع الهادف
·القدرة على التحدث والكتابة بوضوح ، وتعليم الآخرين والاستفادة منهم.
·القدرة على تكوين العلاقة المهنية مع العملاء والمحافظة
عليها.
·القدرة على التحدث في الموضوعات العاطفية وتوفير الدعم والمعونة النفسية.
·القدرة على ملاحظة السلوك اللفظي وغير اللفظي
وتفسيرهما.
·القدرة على تحديد حاجات العملاء، وإيجاد أو ابتكار الحلول لمواجهة
هذه الحاجات.
·القدرة على استخدام نظريات الشخصية ومناهج
التشخيص.
·القدرة على إقامة العلاقات مع المؤسسات الخارجية ذات الصلة وإيصال
حاجات العملاء إلى مصادر التمويل.
·القدرة على إشراك العملاء في الجهود العلاجية و
كسب ثقتهم.
·القدرة على حل الخلافات والنزاعات باستخدام أساليب التفاوض
والتوسط وغيرهما الأساليب المهنية.
·القدرة على تحديد العلاقة العلاجية المناسبة مع كل عميل.
·القدرة على إقامة العلاقات مع زملاء المهنة وغيرهم من العاملين داخل
المؤسسة والاستفادة من ذلك في تقديم خدمات متميزة للعملاء.
·القدرة على إجراء البحوث والدراسات وتفسير النتائج.
·القدرة على إجراء الاختبارات والفحوص النفسية واستخراج المعلومات
وجمع الحقائق ذات الصلة بالمشكلة لإعداد التقرير النفسي الاجتماعي ،
والقيام بعمليتي التقدير وكتابة التقرير.
·القدرة على قيادة الجماعات والمشاركة في أنشطتها.
************************************************** **************
|