|
رد: دراسة الحاله في مجال الأعاقه العقليه ((نتجمع هنا))
المحاضرة الثانية عشرة
ميادين استخدام دراسة الحالة
تستخدم دراسة الحالة كأداة لجمع المعلومات والبيانات في مختلف المجالات العلمية ، وأثبتت أهميتها كأداة فعالة في مختلف المجالات، وكذلك أهميتها في التشخيص والتقويم، وفي تحديد الأساليب العلاجية المناسبة، وفي رسم خطط المتابعة، وتحديد أفضل طرق وأساليب المتابعة.
عدا عن أهميتها في المجالات التربوية والنفسية الأخرى والطبية والاجتماعية.
·ومن ميادين استخدام دراسة الحالة:
مجال الاضطرابات والمشكلات النفسية، مجال المشكلات التعليمية، مجال التربية الخاصة، وهي المجالات الأكثر تركيزًا في محتوانا هذا.
أما استخدامات دراسة الحالة فهي في عدة مجالات ولا تقتصر على ما سبق فقط:
°دراسات النمو في علم النفس الارتقائي
°الخدمة الاجتماعية
°الإرشاد والعلاج النفسي
°التربية الخاصة
·ويمكن استخدام دراسة الحالة في الموضوعات التالية:
·المشكلات المدرسية : التأخر الدراسي ، التسرب المدرسي
·حالات سوء التكيف الاجتماعي : عدم التوافق مع أنظمة المدرسة ، العدوانية
·دراسة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة : جميع فئات التربية الخاصة
·الحالات النفسية : الخجل القلق الخوف المرضي والوسواس
·مشكلات النضج : النشاط الزائد ، تدني مفهوم الذات
·مشكلات عامة : التأتأة
·الحالات اللاجتماعية : التخريب الغش السرقة وعدم طاعة الوالدين
vميدان الاضطرابات والمشكلات النفسية:
يعتبر مجال دراسة الاضطرابات النفسية من المجالات القديمة في البحث العلمي ، واستمر هذا المجال مع تزايد الضغوط في العصر الحالي ، وسرعة التغير ، وتفاوت المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ، وانتشار البطالة ، والأزمات التي يتعرض لها العالم مثل أزمات المال والأمراض (انفلونزا الطيور والخنازير) عدم الأمن المشاحنات الدولية.
·تعريف الاضطراب النفسي:
يعرف بأنه اضطراب وظيفي في الشخصية ، نفسي المنشأ ، يبدو في صورة أعراض نفسية وجسمية مختلفة ، ويؤثر في سلوك الشخص فيعوق توافقه النفسي ، ويعوقه عن ممارسة حياته السوية في المجتمع الذي يعيش فيه.
ويعرف بأنه اضطراب وظيفي في الشخصية أسبابه نفسية وأهمها : الصراع والإحباط والحرمان والصدمات ، وأعراضه نفسية وجسمية واجتماعية ، ويبدو في شكل سلوك مرضي يعوق التوافق النفسي.
·أما الاضطرابات النفسية فتعرف بأنها:
الأساليب السلوكية غير المناسبة وغير الواقعية وغير الخلقية ، وهي عادة ما تتجمع معًا في شكل زملات / متلازمات تعارضات Syndromes وهي التي يعطيها العلماء والمعالجون أسماء ، وتعرف بيننا بالأمراض النفسية.
إذًا فالاضطراب النفسي:
-يعرف بأنه الخلل الوظيفي في الشخصية والذي يظهر على الشخصية في صورة أعراض نفسية أو أعراض جسمية واجتماعية ، نفسي المنشأ ، يعوق توافق الفرد سواء مع ذاته أو مع العالم الخارجي.
-وتحدث الاضطرابات النفسية نتيجة تفاعل قوى كثيرة ومتعددة ومعقدة ، داخلية في الإنسان (جسمية ونفسية) وخارجية في البيئة (مادية واجتماعية).
-ويندر أن نحدد سبب وحيد للاضطرابات النفسية كالوراثة أو الصدمة ، بل تتعد الأسباب إلى الحد الذي يصعب فيه الفصل بينها أو حتى تحديد مدى تأثير كل منها.
·أسباب الأمراض النفسية:
·الأسباب الأصلية أو المهيئة : أسباب غير مباشرة وتتضمن:
·العوامل الوراثية
·المرحلة العمرية
·الأسباب المساعدة أو المرسّبة : أسباب مباشرة وتتضمن:
·أسباب ذات طابع جسدي
·أسباب ذات طابع نفسي
·الأسباب الحيوية – البيولوجية :
·الاضطرابات الوراثية
·الاضطرابات الفسيولوجية واضطرابات التكوين
·العوامل العضوية
·مراحل السن الحرجة
·ظروف العمل القاسية
·الأسباب النفسية : وتتضمن :
·الصراع <~ ( مثل صراع الاقدام ، صراع الاحجام ، وصراع الاحجام والإقدام معاً ، الصراع بين الانا والانا الاعلى . . . الخ )
·الإحباط <~ (شعور الفرد باستحالة تحقيق الرغبات والحوافز او المصالح الخاصة به )
·الحرمان <~ ( انعدام الفرصه لتحقيق الدافع أو اشباع الحاجة مثل الحرمان البيولوجي )
·الخبرات الصادمة أو السيئة
·الإصابة السابقة للمرض النفسي
·الأسباب البيئية الخارجية : وتتضمن :
·عوامل البيئة الاجتماعية
·العوامل الحضارية والثقافية
·اضطرابات التنشئة الاجتماعية
|