عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 12- 28   #31
N0VEL
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية N0VEL
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 57980
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2010
العمر: 36
المشاركات: 360
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 5669
مؤشر المستوى: 71
N0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improveN0VEL can only hope to improve
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: إعاقة عقلية
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
N0VEL غير متواجد حالياً
رد: دراسة الحاله في مجال الأعاقه العقليه ((نتجمع هنا))

المحاضرة الثالثة عشرة

الإعاقة العقلية


التعريف:

ظهرت العديد من التعريفات الخاصة بالمعاقين عقلياً، وتعددت هذه التعريفات تبعاً لتعدد الباحثين وتعدد المجالات العلمية التي اهتمت بدراستها، من مجال الطب وعلم النفس والتربية والاجتماع وغيرها من المجالات العلمية، وفى ضوء ذلك ظهرت مجموعة من التعريفات المتعددة للإعاقة العقلية المتمثلة في التعريف الطبي، والتعريف السيكومتري، والتعريف الاجتماعي، والتعريف التربوي، والتي سوف نستعرضها على النحو التالي.



أ- التعريف الطبي Medical Definition:)

يعد التعريف الطبي من أقدم تعريفات الإعاقة العقلية، هذا وقد ظهرت تعريفات طبية عديدة للإعاقة العقلية تركز فى جوهرها على إبراز العوامل الأساسية والباثولوجية المسببة للإعاقة, والمؤثرة سلبياً على الذكاء والقدرات العقلية.

ولذلك فقد ركز التعريف الطبي على أسباب الإعاقة العقلية. وفى عام 1900 ركز إيرلاند (Ireland)على الأسباب المؤدية إلى إصابة المراكز العصبية, والتي تحدث قبل أو أثناء أو بعد الولادة، وفى عام 1908 ركز تريد جولد treed gold على الأسباب المؤدية إلى عدم إكتمال عمر الدماغ سواء كانت تلك الأسباب قبل الولادة أو بعدها.

وفى ضوء ما تقدم تؤكد التعريفات والتصنيفات الطبية على العوامل المسببة للإعاقة العقلية كالوراثة أو الإصابة بأحد الأمراض, وما يترتب على ذلك من كفاءة الجهاز العصبي وضمور أو تلف في خلايا المخ وأنسجته, وشذوذ وإضطراب في النواحي والوظائف العضوية والحركية, بغية تحديد الأساليب الوقائية والعلاجية المناسبة.





ب- التعريف السيكومتري psychometric:

ظهر التعريف السيكومتري للإعاقة العقلية نتيجة للانتقادات التي وجهت إلى التعريف الطبي, حيث يمكن للطبيب وصف الحالة ومظاهرها وأسبابها دون أن يعطي وصفاً دقيقاً وبشكل كمي للقدرة العقلية، ونتيجة للتطور الواضح في حركة القياس النفسي على يد بينيه في عام 1905 (Binet) وما بعدها بظهور مقياس ستانفورد بينيه للذكاء the Stanford – Binet intelligence Scale والذي ظهر نتيجة لعدد من التعديلات التي أجريت عليه فى جامعة ستانفورد, في الولايات المتحدة (1916 – 1960)

ومن ثم ظهور مقاييس أخرى للقدرة العقلية ومنها مقياس وكسلر لذكاء الأطفال عام 1949, Wechsler intelligence Scale for Children وغيرها من مقاييس القدرة العقلية, وقد اعتمد التعريف السيكومتري على نسبة الذكاء (intelligence Quotient, I. Q) كمحك فى تعريف الإعاقة العقلية, واعتبر الأفراد الذين يقل معامل ذكائهم عن 70 على منحنى التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية معاقين عقلياً.

ومن أمثلة هذه التعاريف تعريف والين( Wallin 1949) للإعاقة العقلية الذي يشير إلى أن الفرد المعاق عقلياً هو الذي يخفق عند استخدام الاختبارات النفسية المقننة معه في الحصول على نسبة ذكاء أو عمر عقلي عن مستوى معين، أما سبتز( Spits 1963) فيعرف الإعاقة العقلية بأنها حالة من النمو العقلي المتأخر تحدد بنسبة ذكاء I.Q أدنى من 70 على اختبار فردى مقنن للذكاء، وهي حالة تظهر قبل سن الثالثة من عمر الفرد.

وبذلك نجد أن التعريف السيكومتري للإعاقة العقلية قد ركز في تعريفه للإعاقة العقلية على معامل ذكاء الفرد (IQ)، بحيث من يقل معامل ذكائه عن 70 يعتبر معاقاً عقلياً.



وتؤكد هذه التعريفات على الإحتياجات الخاصة لكل فئة, والبرامج التربوية والتعليمية المناسبة أو اللازمة لإشباعها أكثر من أي شيء، ويعنى السيكولوجيون بإتخاذ مستوى الأداء على إختبارات الذكاء (القدرة العقلية) الفردية والجماعية المقننة لا سيما اختباري ستانفورد – بينيه, ووكسلر – كمحك أساسي للتعرف على حالات الإعاقة العقلية وتصنيفها.





جـ - التعريف الاجتماعيSocial Definition:

ظهر التعريف الاجتماعي للإعاقة العقلية نتيجة للانتقادات التي وجهت إلى مقاييس القدرة العقلية لتأثرها بعوامل بيئية وثقافية واجتماعية، وتركيزها على جوانب معينة، الأمر الذي أدى إلى ظهور المقاييس الاجتماعية التي تقيس مدى تفاعل الفرد مع البيئة وكفايته الاجتماعية، والتي تتضمن المهارات الاجتماعية والتي تعني الأنماط السلوكية التي يجب توافرها لدى الفرد ليستطيع التفاعل مع الآخرين وفقاً لمعايير المجتمع.

وفى ضوء ذلك قدم لنا هيبر (Heber, 1959) تعريفاً للإعاقة العقلية، الذي يعرف الإعاقة العقلية على أنها حالة تتميز بمستوى عقلي وظيفي يقل عن متوسط الذكاء بانحراف معياري واحد تبدأ أثناء فترة النمو أي منذ الميلاد وحتى سن 16 سنة، ويصاحب هذه الحالة قصور واضح في السلوك التكيفي للفرد.

ووجهت عدة انتقادات لتعريف هيبر ونتيجة لهذه الانتقادات، ظهر تعريف جروسمان (Grossman, 1977), وهو الأكثر شمولية وذيوعاً وقبولاً بين المتخصصين في الوقت الحالي, كما أنه الذي تأخذ به حاليا الرابطة الأمريكية للضعف العقلي American Association on Mental Deficiency " AAMD " وينص هذا التعريف على أن الإعاقة العقلية هي: حالة عامة تشير إلى الأداء الوظيفي المنخفض الذي يقل عن متوسط الذكاء بانحرافين معياريين، وتكون متلازمة مع قصور واضح في السلوك التكيفي للفرد, وتحدث هذه الحالة أثناء فترة النمو منذ الميلاد وحتى سن 18 سنة. <~ (هنا في هذا التعريف عندما ذكرنا آنحرافين معياريين ومتلازمة مع قصور في السلوك التكيفي ، وعندما وسعنا لـ 18 سنة ، قد قلصنا نسبة انتشار الاعاقة )

ويتطلب هذا التعريف ثلاثة شروط أو ثلاثة عناصر رئيسة لتشخيص حالة الفرد على أنها حالة إعاقة عقلية:

°مستوى ذكاء أقل من 70 على مقياس وكسلر، أو أقل من 68 على مقياس بينيه.

°قصور في السلوك التكيفي.

°تظهر قبل الوصول إلى سن 18 سنة.

د- التعريف التربوي Educational Definition:

ظهر التعريف التربوي للإعاقة العقلية استكمالا للتعريف الاجتماعي للإعاقة العقلية ، وبعداً رئيساً من أبعاد الاتجاه التكاملي في قياس وتشخيص الإعاقة العقلية , حيث ركز هذا التعريف على التدني الواضح في الأداء التحصيلي للأطفال المعاقين عقلياً مقارنة مع الأطفال العاديين المناظرين لهم في العمر الزمني , وخاصة في المهارات اللغوية , ومهارات القراءة , والكتابة والحساب.

هذا وقد استخدم إنجرام( Ingram, 1953) مصطلح بطيء التعلم على الطفل الذي لا يستطيع التحصيل في نفس مستوى زملائه في الدراسة ، أي أن يكون في مستوى أقل من مستوى الصف ، الذي يجب أن يكون فيه ، وهؤلاء الأطفال يكونون حوالي من 18 % إلى 20 % من أطفال المدارس ، وهم الذين تقع نسبة ذكائهم ما بين 70 - 89 بالفئة البينية Borderline (بين العادي والمعاق عقلياً) وهي تكون من 16 % إلى 18 % من مجموعة الأطفال بطيئين التعلم ، ويطلق اسم المعاق عقلياً على الفئة التي تكون معامل ذكائها أقل من 70 وهم يمثلون حوالي 2 % من مجموعة تلاميذ المدارس من حيث الذكاء والقدرة العقلية. وبذلك تقوم التعريفات التربوية على أساس مدى القصور في الاستعدادات التحصيلية , والقدرة على التعلم والتدريب خلال سنوات الدراسة فى ضوء معاملات الذكاء المختلفة.

·نسبة انتشار الإعاقة العقلية:

من المعروف أن الدرجة المتوسطة للذكاء هي 100 وذلك على مقياسي وكسلر وستانفورد – بينيه للذكاء، وأن الانحراف المعياري يساوي 15 على مقياس وكسلر، أما على مقياس ستانفورد – بينيه فيساوي 16 وهو ما يعني أنه يساوي 15 تقريباً. ومن الناحية النظرية فنحن نتوقع أن يكون هناك حوالي 2.7% من الأفراد يقل معامل ذكائهم عن المتوسط بمقدار إنحرافيين معياريين على الأقل (أي يساوي 70 على النسخة الثالثة المعدلة من مقياس وكسلر لذكاء الأطفال).

أما من الناحية العملية فتشير معظم الإحصائيات أن نسبة انتشار الإعاقة العقلية في أي مجتمع تبلغ المتوسط (2 – 3%) من سكان المجتمع.

vالعوامل المؤثرة في تحديد نسبة انتشار الإعاقة العقلية في أي مجتمع:

إن تحديد عدد الأشخاص المعاقين عقلياً في مجتمع ما ليس بالأمر السهل، ويعود ذلك إلى جملة من العوامل أهمها:

·اختلاف المعايير المتبعة في تحديد الإعاقة العقلية.

·عدم صلاحية بعض أدوات القياس المستخدمة في تشخيص الإعاقة العقلية من حيث الصدق والثبات والموضوعية.

·تباين الأساليب المتبعة في التوصل إلى التقديرات المختلفة لنسبة الشيوع.

·الاختلاف بين المجموعات العمرية التي تتناولها الدراسات والتقديرات.

·اختلاف في المستوى الثقافي والاجتماعي والخدمات الصحية بين الفئات الاجتماعية أو المجتمعات المختلفة.

·اختلاف العينات التي أجريت عليها الدراسات.



·أسباب الإعاقة العقلية:
العوامل الوراثية:
العوامل البيئية:
1 - عوامل وراثية مباشرة
1- عوامل ما قبل الولادة (أثناء الحمل)
2- عوامل وراثية غير مباشرة
2- عوامل تحدث أثناء الولادة 3- عوامل ما بعد الولادة