(اللي بالأحمر يعني لاتهملونه وتحسون إنه مو مهم جانا منه أسئلة أيضا)
العَروض اصطلاحا : القواعد التي تدل على الميزان الدقيق الذي يعرف به صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها.
سبب التسمية على أقوال منها (أول قول يعتبر التعريف اللغوي للعَروض):
1- مشتقة من العَرض لأن الشعر يعرض ويقاس على ميزانه ودليلهم ماجاء في اللغة العربية (هذه المسألة عَروض هذه) أي نظيرها.
2- العروض من أسماء مكة والخليل وضع هذا العلم فيها فسماها باسمها تبركا بها.
3- توسعا من الجزء الأخير من صدر البيت الذي يسمى عروضا.
واضعه :هو الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي البصري ( 100 - 175 هـ)، وللخليل كتب نفيسة منها: كتاب
العَروض، وكتاب النغم، وكتاب الإيقاع، وكتاب النقط والشكل، كما ينسب إليه كتاب )العين(. ومعظم ما في )الكتاب( الذي جمعه تلميذه سيبويه منقول عنه بألفاظه.
قاعدة الكتابة العروضية : كل ماينطق يكتب ومالا ينطق لا يكتب أو تقوم على مبدأ اللفظ لا مبدأ الخط.
- كل ماينطق به يكتب ولو لم يكن مكتوبا مثل : هذا تكتب عروضيا هاذا
- كل مالاينطق به لايكتب ولو كان مكتوبا إملائيا مثل فهموا تكتب عروضيا فهمو
لا يفرحون إذا نالت رماحهم قوما وليسوا مجازيعاً إذا نيلوا
كتابته العروضية
لَاْيَفْرَحُوْ نَ إِذَاْ نَاْلَتْرِمَ اْ حُهُمُوْ قَوْمَنْ وَلَيْ سُوْ مَجَاْ زِيْعَنَ إِذَ اْ نِيْلُوْ
ملاحظة: وصل الحروف أو تبعيدها عن بعض يكون حسب المقطع الوسيقي (التفعيلة) والأهم كتابة الحروف اللتي تنطق بها وهل هي ساكنة أم متحركة
أجزاءُ البيتِ :
أ- الحَشْوُ : هو كلُّ جزءٍ في البيت الشعري ما عدا العَروض والضرب.
ب- العَروض: آخر تفعيلة في الشطر الأول (المصراع الأول، أو الصدر). وجمعها أعاريض .وقد سميت عَروضاً؛ لأنها تقع في وسط البيت، تشبيهاً بالعارضة التي تقع في وسط الخيمة.
ج- الضرب: هو آخر تفعيلة في الشطر الثاني (المصراع الثاني، أو العجز). وجمعه: أضرب وضروب وأضراب. وسمي ضرباً لأن البيت الأول من القصيدة إذا بني على نوع من الضرب كان سائر القصيدة عليه، فصارت أواخر القصيدة متماثلة، فسمي ضرباً، كأنه أخذ من قولهم: أضراب:أي أمثال.
(ارجعوا للمثال عن الاجزاء بالمحتوى)