الموضوع: المستوى الثالث مراجعه علم الاجتماع الطبي !
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 12- 30   #23
عـلـي
متميز بكلية الآداب - جامعة الدمام
 
الصورة الرمزية عـلـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 161549
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2013
المشاركات: 4,088
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 21572
مؤشر المستوى: 111
عـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond reputeعـلـي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: علم اجتماع
الدراسة: انتظام
التخصص: طالب
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عـلـي غير متواجد حالياً
رد: مراجعه علم الاجتماع الطبي !

مراجعة من المحاضرة السادسة وحتى العاشرة
اهتم علماء الاجتماع بالأمراض المهنية من خلال مرحلتين: 1- يرجع تاريخها إلى بداية الملاحظات والتسجيلات الأولية 2- بدأت مع انتشار التجمعات العمالية.

أسباب الإصابة بأمراض المهنة ترجع إلى نوعين :
1- الظروف المحيطة بمجال العمل داخل المصنع ( الفيزيقية ) : الإضاءة - الحرارة والتهوية – الإشعاع.
2- الظروف النفسية والاجتماعية في الصناعة.

• الاستجابة للأعراض المهنية تختلف باختلاف الأشخاص.
• استخدام مسح الوبائيات يعتبر من الإجراءات البحثية الشائعة في مجال الرعاية الصحية.
• تتركز قضية تحديد أسباب المرض إلى الخبرات الماضية للناس.
• مفهوم الناس للمرض يتأثر بالوظائف الكلية للجسم ومدى كفاءتها.
• تعتمد درجة تقييم المرض بوصفه مرضا عصبيا نفسيا على المعلومات والمعرفة والافتراضات الثقافية.
• أصحاب المكانات العالية يذهبون إلى الأطباء طواعية أما الطبقات الأدنى فيذهبون مضطرين.
• طرق الوقاية من الأمراض المهنية : رعاية العامل طبيا – تأمين العمال ضد الإصابات – التعويض حال الإصابة.
• من القوانين الملزمة لأصحاب العمل تأمين فريق طبي بالمنشأة.
• مهمة هذا الفريق إيجاد وسائل الوقاية ومنها : إبعاد الاعمال الخطرة في اماكن مستقلة – القيام بالعمليات الصناعية الضارة داخل اجهزة مغلقة – حجب الاشعاعات الضارة – الاهتمام بالعلاقات الانسانية والصحية والنفسية في العمل.
• الانسان يعيش في بيئات مختلفة وهي : 1- البيئة الفيزيقية كالأرض والمناخ والتضاريس 2- البيئة الاجتماعية 3- البيئة البيولوجية كالطعام والشراب والسكن.

تعريف التلوث البيئي : تغير غير مرغوب في الخصائص الفيزيقية او البيولوجية او الكيميائية للهواء والارض والماء على نحو يؤذي الحياة البشرية او حياة الانواع الاخرى او يؤدي لتدمير الوضع الطبيعي.

• التلوث يكون بسبب الانسان ويكون بسبب العوامل البيئية.
• ادى التقدم الصناعي الى انحطاط البيئة الحضرية نتيجة التلوث وعدم التخطيط وهو تلوث يصعب مقاومته والسيطرة عليه
• البترول ( التلوث الاسود ) والمبيدات الحشرية ونفايات المدن والمجاري من اكبر مصادر تلوث المياه.
• اهم المشكلات الصحية في البيئة الريفية هي ارتفاع معدل المواليد ومشكلات الطفولة ونقص المياه الصالحة للشرب والصحة العامة البيطرية والتسمم نتيجة استخدام المبيدات الحشرية في الزراعة والبلهارسيا.
• أهم امراض البيئة الحضرية هي أمراض القلب والسكر وارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية والجلطة.
• الحصبة والجدري والسعال الديكي تعتبر أمراض مردها الطبيعة المورفولوجية.
• التلوث البيئي سبب أمراض الدرن الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي والقرحة المعدية وفقدان السمع والسرطان والأمراض النفسية والعقلية.
• التحدي الذي يواجه الدول النامية هو كيفية تنظيم مواردها الصحية.
• البيئة الحيوية هي كل ما يخص حياة الانسان من تكاثر ووراثة وعلاقة الانسان بالمخلوقات الحية الاخرى.
• التقدم الصحي يعتمد على تحسين الميدان الاقتصادي كالتعليم.
• التنمية البشرية تشمل الموارد الطبيعية والاقتصادية.

التنمية القومية وسيلة أساسية للارتقاء بمستوى الانسان وذلك من خلال الاهتمام بـ :
1- تكوين وبناء القدرات البشرية عن طريق تكوين الخصائص والطاقات الذاتية المكتسبة.
2- اتباع سياسات تنموية توفر مستوى معيشة وصحية عالية في بيئة نظيفة تلبي حاجات الانسان والمجتمع في الحاضر والمستقبل.

اسلوب التخطيط يرتكز على : التوسع الشامل في برامج الرعاية الصحية تتلائم مع زيادة السكان – التكامل بين الخدمة العلاجية والوقائية – إقامة المراكز العلاجية بكامل تخصصاتها الدقيقة والرعاية الاجتماعية والثقافية والنفسية – التأمين الطبي الإلزامي – تقييم الخدمات الطبية المقدمة – مشاركة قطاعات المجتمع بالدعم.

• يعتبر المستشفى : مأوى للمريض – مؤشر على الصحة في المجتمع – مكان للبحث والتعليم.
• دراسة المؤسسات العلاجية يعتبر اهتمام سوسيولوجي انثربولوجي.
• النسق الاجتماعي يتألف من شخصين أو أكثر بينهم تفاعل مباشر أو غير مباشر في موقف معين.
• نسق الكائن الحي يجمع بين عقل وجسد المريض.
• نسق التنظيم يضم المريض والمستشفى.
• نسق الجماعة القرابية يضم المريض وعائلته.
• سرعة الاستجابة لطلبات المريض تشعره بالأمان.
• التدرج الهرمي للمستشفى يسير في اتجاه أفقي أكثر من الاتجاه الرأسي.
• تساعد العلاقات الاجتماعية والاتصالات غير الرسمية التي تشكل البناء غير الرسمي للمستشفى في تجنب الصراع الذي ينشأ بين المعارضين لبعض القضايا.

تعريف المستشفى : تجمعات محددة البناء تضم أفرادا وجماعات ينقسم بينهم العمل وتتوزع عليهم المهام والاختصاصات .

مبادئ إعادة تنظيم نسق العناية ورعاية المرضى : 1- الاستفادة من التقدم بالرعاية الصحية 2- ادخال العنصر الانساني في نسق توزيع العناية الصحية للمساعدة في استمرار نوعية الضبط والتحكم في مجال الرعاية الصحية.