الموضوع: المستوى الثالث مراجعه عامه لمادة تاريخ التشريع
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014- 12- 30
الصورة الرمزية .~Hanan
.~Hanan
متميزة بالمستوى السادس - دراسات إسلامية
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلاميه
المستوى: المستوى السابع
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1936
المشاركـات: 9
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 161741
تاريخ التسجيل: Thu Oct 2013
المشاركات: 844
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4615
مؤشر المستوى: 62
.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute.~Hanan has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
.~Hanan غير متواجد حالياً
مراجعه عامه لمادة تاريخ التشريع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم مع المذاكرة ؟!
صراحه الماده دسمه وكثيره ومعلوماتها كثير ان شاء الله تكون الاسئله سهله ومسيره
حبيت الخص لكم المحاضره الاولى والثانيه واللي اقدر عليه ان شاء الله عذراً على التقصير

بالتوفيق للجميع :)



المحاضرة الأولى بعنوان
ماهية التشريع الإسلامي وما يتعلق به


معنى (التاريخ):

التاريخ لغة :
يطلق ويراد به معرفة الوقت ، ٌقال : أرخ: أي وقّت الشيء وجعل له تاريخاً .
واصطلاحي : هو علم يتضمن ذكر الوقائع وأوقاتها، وما جرى فيها من أحداث ، وما كان لها من أثر في حياة الناس.

معنى (الشريعة):

في اللغه : مأخوذة من مادة (شرع) وقد وردت في اللغة وأريد بها معنيان
الأول: مورد الداء الجاري الذي ٌقصد للشرب
الثاني المذهب والطريقه المستقيمة


الشريعة في الصطلاح):

تطلق الشريعه بوجه عام على الأحكام التي سنّها الله تعالى على لسان إبراهيم كما ٌقال أيضاً : شريعة موسى، وشريعة عيسى ، وشريعة محمد ، صلوات الله وسلامه عليهم.

والشريعه الإسلاميه مجموعة الأحكام التي شرعها الله لعباده، المستمدة من الكتاب والسنة، والمنظمة لحياة الناس فيما يتعلق بعقيدتهم الدينية ومعاملاتهم الدنيوية .


معنى (التشريع):
عرف بعض العلماء التشريع بأنه : "مجموعة القواعد الشرعيه التي تعرف بها الأحكام المنظمة لحياةالناس في معاملتهم "
وأحكام التشريع الإسلامي مستمدة من مصدرين هما : مصدر سماوي ، ومصدر بشري قائم على اجتهادات العلماء.

وعلى هذا فإن التشريع الإسلامي بالمعنى السابق ٌتنوع من حيث مصدره إلى نوعين هما :

النوع الأول : تشريع الهي : وهو التشريع المستمد من نصوص القرآن والسنّة ، وهو ٌتسم بالثبات والدوام ؛ لأن أحكامه منزلة من عند الله.

النوع الثاني : تشريع وضعي : وهو التشريع الذي يستمد قواعده من آراء المجتهدين، وهو ليتسم بالثبات ، بل هو قابل
للتغير؛ لحتماله الخطأ؛ لأنه من وضع البشر.

تعريف (تاريخ التشريع):
(العلم الذي ٌبحث فً أحوال التشريع بدءاا من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وما بعده من عصور، من حيث تعين الأزمنة التي نشأ فٌيها
هذا العلم، ومصادره، وطرقه، وسلطته، وما طرأ علٌها، واجتهاد العلماء، ودورهم في مراحل هذا التشريع وما كان لهم
من شأن في المجال الفقهً)

تعريف الفقه:
الفقه في اللغة: مشتق من مادة (فَقه) وهو في اللغه يطلق على عدة معان منها :
فهم الشيء والعلم به:قال ابن منظور: الفقه: العلم بالشيء والفهم له منها: الفهم العميق: الذي تعرف الغايات والأهداف من الأقوال والأفعال .

أما الفقه في الصطلاح الشرعي : فهو العلم بالأحكام الشرعيه العمليه المكتسبة من أدلتها التفصيلية

تعريف القانون وأوجه الفرق بينه وبين التشريع الإسلامي تعريف القانون:

كلمة (القانون): يونانية الأصل، دخلت إلى اللغة العربيه واستعملها العلماء على أنها المقياس الذي يقاس به الشًيء
ويعرف القانون بأنه: (مجموعة القواعد والأنظمة التي وضعها المتخصصون في أمة من الأمم لتنظيم شؤون الحياه
الجتماعيه والقتصاديه والسٌاسيه استجابة لمتطلبات المجتمع، وسدّا لحاجاته، بحسب ظروفهم وأماكنهم وأنظمتهم،
ويكون ذلك على وجه الإلزام).

والقانون الوضعي عند واضعيه ينقسم إلى قسمين: القانون العام، والقانون الخاص.

فالقانون العام: عبارة عن مجموعة القواعد التي تنظم علاقات الدول بعضها ببعض في السلم والحرب
ويشمل: القانون الدستوري، والإداري، والدالً، والجنائي .

والقانون الخاص: هو الذي لا تكون فيه الدولة طرفا في العلاقة القانونيه
ويشمل : القانون المدني ،والتجاري، وقانون المرافعات، والقانون الدولي الخاص.

أوجه الفرق بين التشريع والقانون الوضعي:

اولا: مصدر التشريع الإسلامي هو الله. ، أما القانون الوضعي فإن واضعه هو جماعة من البشر.

ثانيا: الغاية من التشريع الإسلامي روحيه وماديه ، والقانون الوضعي يقتصر على الجانب المادي فقط .

ثالثا: التشريع الإسلامي يقوم على الحجة والبرهان والإقناع، والقانون الوضعي لا يتضمن هذه المزايا فمصدره هو السلطة الحاكمة، ولا يعتمد على الإقناع، فهو قوانين إلزاميه وتخرج على الناس بسلطان الحاكم، وتستمد قوتها من قوة الحاكمين .


المحاضرة الثانية بعنوان
دحض مفتريات أثيرت حول الشريعة الإسلامية


الفرية الأولى : الشريعه الإسلاميه جامدة غير صالحه للتطبيق

دحض هذه الفرية :
الرد على هذه الفريه سهل يسير فقد تناسى هؤلاء وغيرهم أن الإسلام دين ودولة، ينظم علاقة الفرد بربه، وهو في نفس الوقت يتم بتنظيم علاقات الناس بعضهم ببعض.

الفرية الثانية : دعوى التأثر بالقانون الروماني

دحض هذه الفرية :
الواقع العلمي قول: إنه لا يصح أن يبني الفرد نظريته على أدلة ظنيه لا تثبت؛ بل لابد من وجود براهين قطعيه على صدق نظريته وهذه الفريه التي ذكرها المستشرقون وأتباعهم فريه باطلة واهيه لا تقوم على دليل يقيني .

الفرية الثالثة : تناقض أحكام الشريعه بكثرة الاختلاف في المسألة الواحدة

دحض هذه الفرية :
للرد على هذه الفريه نقرر أن هناك فرقاً بين الشريعة الإسلاميه والفقه الإسلامي ، فالشريعه هي : مجموعة الأحكام التي
أنزلها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم في العقيده والخلق والنواحي العمليه.

نشأة التشريع الإسلامي والأدوار التي مر بها:

نشأة التشريع الإسلامي :
نشأ التشريع الإسلامي من وقت نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ويعتبر عصر النشأة التشرعيه في الاسلام هو عصر
النبي صلى الله عليه وسلم.


أدوار التشريع الاسلامي :
الدور الأول: التشريع في عصر النبوة.
الدور الثاني: التشريع في عصر الخلفاء الراشدين .
الدور الثالث: التشريع في عصر صغار الصحابة وكبار التابعين .
الدور الرابع: التشريع في عصر أئمة الفقه الإسلامي

مراحل التشريع في عصر النبوة :
بعث النبي صلى الله عليه وسلم والناس عليهم ظلام الجهل، وتسودهم الهمجيه لا دين يربطهم ولا نظم تحكمهم، وكان من أثر ذلك أن تشبعت نفوسهم بالعقائد الباطلة، والأخلاق الفاسدة ، وقد كان مبعثه حدثاً عظيما، أحدث أكبر تغير شهدته الدنيا كلها

منهج التشريع المكي :
اعتنى التشريع في مكة بأصول الأحكام، عن طريق الدعوة إلى توحيد الله، وإفراده بالعبوديه ، وإقناع الناس بصدق الأنبياء فيمايبلغونه، وتقديم العبرة لهم من خلال قصص الأمم الغابرة، وحضهم على طرح التقليد الأعمى لما كان يعبده آباؤهم.

وعلى هذا فقد كان منهج التشرٌع فً مكة ٌقوم على أصول ثلاثة:
الأصل الأول: الدعوة إلى أصول العقيده
الأصل الثاني : التحلي بالأخلاق والآداب الفاضلة
الأصل الثالث: الدعوة إلى التفكر في خلق الله

مميزات التشريع المكي :

تميز التشريع المكي بمزايا يمكن إجمالها في النقاط التأليه :
أولا: اختص القرآن المكي بقصر آياته وسوره في الغالب وبالعمق اللغوي الذي كان سبباً من أسباب التحدي لتظهر علامات الإعجاز
ثانيا: اعتنى القرآن المكي بالعقية، وما يتصل بالإيمان بوجود الله، وإثبات صفته، وإفراده بالعبوديه
ثالثاً: الدعوة إلى مكارم الأخلاق التي اتفقت عليها جميع الشرائع، وأقرتها الفطرة السليمة

مرحلة التشريع في المدينة:
كان يوجد في (يثرب) اليهود والأوس والخزرج، واليهود دخلاء على هذه المدينه، وكانوا يعملون بسياسة الوقعيه والتفريق بالدس بين أوس والخزرج .

منهج التشريع المدني:
اعتنى التشريع في المدينة المنورة بأمور مهمة تمثلت في مواجهة الفئات الضالة، والإذن بالقتال، وتشريع الأحكام العمليه وعلى ذلك فإن منهج التشريع المدني يقوم على ثلاثة أمور؛ هي :

الأمر الأول: المواجهة الحازمة للطوائف المعاديه: سواء أكان هذا العداء داخليا أم خارجيا .
الأمر الثاني: الإذن بالقتال وتشريع أحكام الجهاد
الأمر الثالث: تشرٌع الأحكام العمليه


مميزات التشريع المدني:
أولاً: تميز القرآن المدني بسهولة اللفظ ووضوح العبارة كما تميز بطول آياته كما في سور البقرة
ثانيا :تميز بفضح اهل الكتاب من اليهود والنصارى،من ناحية كفرهم وسوء أدبهم مع الله
ثالثاً: تميز بأنه فضح المنافقين وما تضمره قلوبهم وأطماعهم في الغنائم


ارتباط التشريع المدني بالتشريع المكي:
التشريع المدني مبين على التشريع المكي، فما شرع في المدينه يعد امتداداً لما شرع في مكة، فأصول الدين والأخلاق التي نزل بها القرآن في مكة هي القواعد التي قامت عليها الأحكام العمليه التفصيلية في المدنيه فنسبة التشريع المدني للمكي كنسبة المبين للمجمل، والجزئيات للكليات والأعمدة للقاعدة .

التعديل الأخير تم بواسطة .~Hanan ; 2014- 12- 30 الساعة 07:40 AM