الغيرة المحمودة هي التي تكون في الريبة ، أما الغيرة من غير ريبة ،
فهي هوس وظن فاسد ، وهي مذمومة، والله تعالى يكرهها،
قال عليه الصلاة والسلام : "إن من الغيرة ما يحب الله ، ومنها
ما يكره الله، فالغيرة التي يحبها الله ، الغيرة في الريبة، والغيرة التي يكره الله ، الغيرة في غير ريبة