|
رد: كُـن ذا حــدود .. ولا تكُـن بـلا قـيود
"
دائماً ماتعجزني حروفكم
فهي حروفٌ لا تُجارى
أدباً وذوقاً ورقي
وماوصفت حقيقة إلا شخوص أصحابها
ممتنةٌ بحجم الكون
وددتٌ لو خصصت كلٌ منكم برد مستقل ولكن دوماً مايخنقني الوقت
فضلاً عن خشيةٌ مني للمزيد من التأخر في الرد
ممتنةٌ ممتنةٌ ممتنةٌ بحجم احترامي لكل رد وتقديري لكم
لا يفوقه أي تقدير
لكم ودٌ يسبق حروف الرد

|