الموضوع: النظام الأفتراضي ملفي الرشيدي ... جزاك الله عنا خير الجزاء
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 1- 2   #45
تهاااويل
أكـاديـمـي
 
الصورة الرمزية تهاااويل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 210301
تاريخ التسجيل: Fri Dec 2014
المشاركات: 47
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 689
مؤشر المستوى: 0
تهاااويل will become famous soon enoughتهاااويل will become famous soon enoughتهاااويل will become famous soon enoughتهاااويل will become famous soon enoughتهاااويل will become famous soon enoughتهاااويل will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: اداره اعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: اداره اعمال
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تهاااويل غير متواجد حالياً
رد: ملفي الرشيدي ... جزاك الله عنا خير الجزاء

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا الله ورسوله أعلم ، قال : ((ذكرك أخاك بما يكره)) ، قيل إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته))(رواه أبو داود)
قال الله تعالى : (ولا يغتب بعضكم بعضـًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتـًا فكرهتموه ، واتقوا الله إن الله توابٌ رحيم)(الحجرات/12) .
فليعلم المغتاب أنه بالغيبة متعرض لسخط الله تعالى ومقته ، وأن حسناته تنتقل إلى من اغتابه ، وإن لم يكن له حسنات نقل إليه من سيئات خصمه ،فمن استحضر ذلك لم يطلق لسانه بالغيبة .
وينبغي إذا عرضت له الغيبة أن يتفكر في عيوب نفسه ويشتغل بإصلاحها ويستحي أن يعيب وهو معيب كما قال بعضهم :
فإن عبتَ قومـًا بالذي فيكَ مثلُهُ فكيفَ يعيبُ الناسَ مَنْ هوَ أعْوَرُ
وَإنْ عِبْتَ قَوْمـًا بالذي ليس فيهم فذلك عند الله والناس أكبــرُ
أخي الطالب أختي الطالبه :
من باب ((ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )) انا هنا لست ادافع عن د. ملفي الرشيدي وإنما اذكركم بخطوره الوضع بحق أي إنسان
أحبابي الدفعه الماسيه إليكم الحل والعلاج
كفارة الغيبة :
اعلم أن المغتاب قد جنى جنايتين :
أحدهما حق الله تعالى إذ فعل ما نهاه عنه فكفارة ذلك التوبة والندم .
والجناية الثانية : على عرض المخلوق ، فإن كانت الغيبة قد بلغت الرجل جاء إليه فاستحله وأظهر له الندم على فعله .
وإن كانت الغيبة لم تبلغ الرجل جعل مكان استحلاله الاستغفار له والثناء عليه بما فيه من خير أمام من اغتابه أمامهم لإصلاح قلوبهم .
واعتذر منكم على الإطاله وفقكم الله