عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 1- 2   #76
كائن غير طبيعي
متميز بالمستوى السابع - إدارة أعمال
 
الصورة الرمزية كائن غير طبيعي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 123353
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2012
العمر: 50
المشاركات: 1,085
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 30900
مؤشر المستوى: 95
كائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond reputeكائن غير طبيعي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع - تعليم عن بعد
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كائن غير طبيعي غير متواجد حالياً
رد: انطباعك (قبل) و بعد اختبار سلسلة الامدادات

إنطباعي عن الإختبار

تقييمي الشخصي
من بسيط ومتوسط بنسبة 10 إلى 25 %
ومن صعب بنسبة 75 %

أما تعليقي على الإختبار بوجه عام

وعدنا الدكتور على أنه سيكون هناك 30 إلى 35 سؤال من أسألة الإختبار هي من الواجبات والفصلي
والباقي سيكون من المحتوى

نعم قد وفى بوعده ,,, ولكن !!! وفائه كان في :

أولاً: بمسألة التكلفة الثابته وتوابعها والتي كانت بنفس القيم والأرقام الموجوده بالمحتوى
ثانياً: بمسألة التكلفة الأقتصاديه وتوابعها والتي أيضا كانت بنفس القيم والأرقام الموجود بالمحتوى
ثالثاً: بمسألة احتساب وقت الإنتاج أو التصنيع والتي تكرر منها أربع أو خمس أسأله

عندما تقدم أسهل قسم بالمنهج والذي لو لم يدرسه الطالب أو الطالبة لفهم طريقة حلها بمجرد النظر إليها كوفاء بوعد

هذا لايسمى في نظري وفاءً ... !!
بل يسمى الهدوء الذي يسبق العاصفة
أو يسمى الشعور الذي تريد أن توحي به في العقل الباطني للطالب بأنه نعم قد تم الوفاء بالوعد!!

ماذكرته سابقاً كان يخص الجزء السهل والمتوسط من الأختبار

دعوني استطرد لكم ما يخص الجزء الصعب والذي كان له النصيب الأكبر من الأختبار
يتميز الجزء الصعب بأنه :
مباشر .. فلم يخرج عن المحتوى
مباشر .. قد نسخ كما هو مكتوب بالمحتوى
نعم هذه الحقيقة ولا أحد ينكرها .. إذن أين المشكلة ..!!

المشكلة تكمن .. في أن النص نقل كما هو من المحتوى والذي في حال قرأه الطالب ربما يتذكر الطالب الذي قرأ المحتوى النص
بغض النظر هل تذكره حرفياً أم تذكر محتوى النص أو معناه
ولكن أن يقرأ الطالب النص فيتذكر أنه مره عليه وهو مطابق نوعاً ما لما قرأه
فيختارأجابته وإذا به يكتشف عند المراجعة بأن هناك كلمة قد تم تغييرها بكلمة أخرى ليصبح بذلك خيارة خطأً
هذه تسمى مشكلة !

المشكلة تكمن .. في أن الأسئلة التي طرحت في الإختبار لم يطرح لنا ولا سؤال واحد بنفس طريقتها في الواجبات والإختبار الفصلي
حتى يكون الطالب على درايه ومعرفه على الأقل بأسلوب الأسئلة التي يمكن أن تواجهه
بل طرحت لنا أسألة وأخبرنا بأن الأختبار سيكون بنفس الطريقة فنفاجأ بأمر مختلف
هذه تسمى مشكلة !

المشكلة تكمن .. في أن الفقرة بالمحتوى والتي تتحدث عن الأسعار أو التجارة العالمية أو المشتري أو المواصفات أو أو ..
في كل فقرة ثلاث إلى أربع أسألة بنفس الخيارات مع اختلاف المطلوب بالسؤال الأمر
الذي في حال أخطأت في 1 إلى 2 أصبح الباقي خطأ .!!
هذه تسمى مشكلة !


أختم كلامي

فيما يتعلق المشكلة الأخيرة .. ما الهدف من وضع 70 سؤال ..؟

الهدف حتى لو أخطأ الطالب أو الطالبة في سؤال لا تضيع عليه درجات كثيرة وهذا الأمر في مصلحة الطالب ..
المشكلة السابقة تتعارض تماما مع هذه النقطة بل تضيع فرصه كبيرة على الطالب
في أن يحصل على درجة نجاح من شأنها ترفع معدلة

وفيما يخص المشكلة الأولى أذكر في حديث خاص أجريناه مع الدكتور صالح الراشد في أحد المستويات أنا وبعض الأخوه تطرقنا لأمر هو :
"أن هدف الجامعة نقل الطالب من اللا معرفة إلى المعرفة،وأن يتخرج وهو على علم ودراية بالتخصص الذي درسه
بالطبع لن يكون متمكنناً ما لم يطبق مادرسه في حياته العملية وأننا سنعمل على أختبار الطالب معرفيا لا ذكائياً "

ماحدث في إدارة سلسلة الإمدادات هو أقرب ما يقال عليه إختبار قدرات وليس إختبار معرفة
وما أعلمه بأن القدرات له شأن آخر ونهج آخر وطريقة في التعامل آخرى ..
فأين المعرفة في ما أختبرناه .. !!

سؤال أخير ..

هل يفترض بناء الآن بعد الإختبار أن نقول كانت مادة رائعة ومعلومات قيمة زادت من رصيدنا العلمي !
ما أراه .. هو العكس تماماً لما يفترض أن يقال ... فمتى يعي العقلاء !!

التعديل الأخير تم بواسطة كائن غير طبيعي ; 2015- 1- 2 الساعة 06:58 PM