عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 1- 3   #140
F!x
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية F!x
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 84739
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2011
المشاركات: 13,313
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 783593
مؤشر المستوى: 975
F!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond reputeF!x has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جــــامعه الملك فيصـــل
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
F!x غير متواجد حالياً
رد: ۩ 】 حكمة قرآنيه 【 ۩




قال تعالى {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا}
ومن ضمن هذه النعم قول الله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ} ا

العين آيةٌ كبيرةٌ جداً دالةٌ على عظمة الله،

أولاً: وضعت في المحجر، لئلا يتلفها الإنسان بحركته العشوائية، ثانياً: القرنية في العين شفافة شفافية تامة، لأن القرنية لها نظامٌ خاص في التغذية، لو أن القرنية في العين غُذيت كما تغذى جميع الأنسجة في الجسم لرئيت ضمن شبكة، لكن القرنية وحدها تتغذى عن طريق الحلول، فالخلية الأولى تأخذ غذاءها وغذاء جارتها، ويتسرب الغذاء عبر الغشاء الخلوي دون أن تكون هناك شعيراتٌ تعيق الرؤية!، إذاً شفافية القرنية شيءٌ مدهش.
القُزحية، القُزحية هويةٌ للإنسان ليس على وجه الأرض إنسانٌ تشبه قُزحيته قُزحية إنسان آخر، وهذه الحقيقة ليست قديمة بل حديثة، اعتمدت في طبع شكل القُزحية على جوازات السفر، فقُزحية العين ينفرد بها، الآن هناك أقفال صنعت للعالم الغربي لا يمكن أن تفتح إلا من قبل صاحبها، يضع عينيه على القفل فيفتح.
الآن الشبكية، بها تنطبع الأخيلة ، أعلى آلة تصوير احترافية رقمية بمحرقها عشرة آلاف مستقبل ضوئي بالمليمتر المربع، بينما بشبكية العين يوجد بالمليمتر المربع مئة مليون مستقبل ضوئي، من أجل دقة الرؤية، فالعين البشرية تفرق بين ثمانية ملايين لون، ولو أن اللون درّج ثمانمئة ألف درجة لفرقت العين السليمة بين درجتين، صنع الله الذي أتقن كل شيء.
حكمة خالقنا جلّ جلاله من إيداع مادة مضادة للتجمد في ماء العين:
هناك نقطة دقيقة أن هذه العين فيها ماء، والإنسان أحياناً يذهب إلى بلاد باردة، فلندا مثلاً تهبط الحرارة فيها إلى ثمانية وستين تحت الصفر، تصور إنساناً يعيش في هذا البلد، يضع على رأسه قبعة، يرتدي ثياباً صوفية، يضع في يديه قفازات، يلبس جوارب صوفية، حذاء فيه فرو، معطف، يمكن أن يتلافى كل أسباب البرد، لكن ليس بإمكانه أن بغلق عينيه، كيف يمشي في الطريق ؟ إذاً ماء العين يلامس جواً درجة حرارته تقدر بثمانية وستين تحت الصفر، فهذا الماء ينبغي أن يتجمد قطعاً ويفقد الإنسان بصره، ما هي حكمة خالقنا جلّ جلاله ؟ أودع في ماء العين مادةً مضادةً للتجمد.
فمن قرنيةٍ شفافةٍ إلى قزحيةٍ إلى عدسةٍ مع عضلاتٍ هدبية إلى ماءٍ فيه مادة مضادة للتجمد إلى شبكيةٍ فيها مئة مليون مستقبل ضوئي، هذا كله من أجل أن ترى، كيف ترى ؟ شيء لا يصدق، الصورة مجموعة نقاط ضوئية تتفاعل مع مادة كيماوية في الشبكية فإذا تفاعلت معها شُحنت هذه الصورة عبر العصب البصري إلى الدماغ، هذه الصورة عبارة عن تيار كهربائي متفاوت الشدة، ينطبع في مركز فأنت ترى الأشياء بحجمها الحقيقي، وبألوانها الدقيقة، والعين البشرية تفرق بين ثمانية ملايين لون، فإذا قال الله عز و جل:
﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) ﴾
ينبغي أن يخشع قلب الانسان ، وأن يغض بصره عن محارم الله، وأن يستخدم هذه العين في رؤية آيات الله، لا في رؤية عورات الناس، لذلك العين لها عبادة، والأذن لها عبادة، والفم له عبادة، والأنف له عبادة، واليد لها عبادة، فأبشع شيءٍ في الإنسان أن يستخدم نعم الله في معصيته.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي
  رد مع اقتباس