السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجب على كل مسلم ان يبتغى من العلم وجه الله تعالى
ثم يطلبه ولو في الصين بشرط ان يكون علم نافع ولوجه الله
السلف الصالح شدوا الرحال لاجل العلم الذي ننعم به الان
السلبيات والعوائق موجوده في كل مكان وهذه مشكلة لا ادري متي يتم ازالتها
هذا الدكتور ( المعقد ) ان جاز الوصف هو من بني جلدتنا مر بنفس الظروف التي نمر بها
فكان يشتكي من هذا ويقول نفس الذي نقوله الان وما ان وصل الي نفس المكان اصبح يمارس
نفس الافعال وهكذا سيصير معنا بل قد اسواء منه ...
قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله لقد الفت 25 كتاباً ولا احفظ منها شيء فكيف يطلب من
الطالب ان يحفظ مؤلفات لا يحفظها اصحابها !!!!!
اي شخص منا قد يصبح دكتور اكاديمي وعندما يريد تطبيق المثل سيصطدم برئيس او عميد معقد
او قد يكون مدير جامعة وسيصطدم بوزير تعليم عالي معقد او قد سكون وزير ويصطدم بسياسات دوله
عموماً انا ضد الابتعاث او مواصلة التعليم في الخارج الا اذا كان في علوم مثل الطب او التكنلوجيا
مع ان الطب اصبح فاشل لكثرة الفاشلين والتكنلوجيا غير مدعومة محلياً او بمعنى ادق ممنوعة
حتى تستوردها من الخارج ( سياسة ) ...
اما بالنسبة للمرأة والابتعاث ففيه محاذير شرعية كثيرة وما يحصل بما يسمى محرم وخلافه اكثره كذب
فالمحرم اخوها الصغير وقد يكمل تعليمه في ولاية ثانية او ابوها وقد يتركها لبرهة ويعود لداره ....
ونفس الفتاة او الشاب سيخالط مجتمعات مغايرة وسيتشبع رويداً رويدا بثقافتها ويعجب بها ويتقمصها
ثم ما يلبث ان يعود لينادي بها وهذا هو المغزى الرئيسي من التغريب ...
الافضل ان يتم فتح المجال للجميع لمواصلة التعليم داخلياً بنفس الاساليب الخارجية وان يتعاون القائمين
عليه بالمثل والقيم الاسلامية ويكفي دعاء النبي عليه السلام : اللهم من ولي من امر امتي شيء فشق
عليهم اللهم اشقق عليه ... الحديث