|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
لآتغيب. .
مآبقت فيني سنآبل تننحني عند آلمغيْب
لآتغيـب .. مزقتني هآلمنآجل
/ وصوت زآجل
والسوآلي . . وحزن طفل فيني بآقي
من تنَفسـه آلصبآح , ليْن طآح في حضِن عمره ونـآإم
واحد وعشريْن عآإم
مو حرآإم تطَعن الصبـح وتلوح للحمآم
مو حرآإم كل ليْله بيّ تغيب
لآتغيـب
مآبقت فيني سنآإبل
تنحني عند آلمغيب !
 
|