لا جديد كعادة مسئولينا .... يسرهم المنظر الخارجي و الطلاء الجديد و الاثاث المستورد وغلاف الكتاب و يهملون المضمون و الغاية العظمى و المردود المعنوي وتبهرهم كثيراً الألوان و القشرة الخارجيه للاشياء التي تحت سلطتهم و كأنهم بذلك انجزو انجاز عظيم لم يسبق له مثيل ....