"
مَاذا أقُول لوّ جَاء يسْألنِي
إن كُنتُ أكْرهَهُ أوّ كُنتُ أهْواه !
أأدّعِي أننِّي أصّبحت أكْرهَهُ ؟
وَكَيف أكّرهُ مَنْ فِي الجفنْ سُكّناه ؟
وَكيف أهْرُبُ مِنه .. إنهُ قدرِي
هَلّ يملِك النهر تَغْييرًا لِ مَجْراه ؟
أُحِبُه لستُ أدّرِي مَا أُحِبُ بِهْ
حَتّى خَطاياه مَا عادتْ خَطَاياه !
نِزار قبّانِي ،