|
رد: هل سياتي هذا اليوم يادكتور عبدالقادر ونراه جهارا ام هي اضغاث احلام ؟
في البداية اشكرك اخي اهلاوي على ما اعتبرة فضفضة لما يحسة اغلبية الطلباب والدارسين في نظام التعليم عن بعد ولكن هل ستكون هنالك اذن تسمع ؟ او عين تنظر بمنضور مختلف عما هي عليه
في حالة وجود ادارة مبصرة لا يهمها الهالة الاعلامية فقط وتنظر الى ارض الواقع وتحس بطالب قد وقف امام نفسة وقطع عهد ان ينسق ما بين اكمال دراستة لتحسين المدخلات العلمية والمعيشية متحديا جميع الضروف والضغوطات والالتزامات ما بين عمل ومسئوليات خاصة لينصدم بتحدي جديد وبكلمة قد يستقبلها من احد المعلمية مثل ( ان مخرجات الجامعة يجب ان تكون جيد جدا فما فوق) ونحن لا ننظر الى الجامعات الاخرا وكانه يقف بتحدي امام الطالب وطموحة وبين دعم فني لا يبالي بكثرة الرسائل ونضطر في النهاية للبحث عن حلول من الملتقى ومن خبرات بعض الاخوان والاخوات ومن نظام يتغيير في السنة مرتين ليكون عائق جديد امامنا حتى اننا اصبحنا لا نعرف ان كنا قد حملنا المحاضرة واحتسبت ام لا ومن ادارة تقول يجب عليك الجد والاجتهاد للنجاح كل هذه التحديات التي نتعرض لها وكانها عائق جديد بيننا وبين تحقيق حلم وهو بالاساس حق مكتسب لنا ونفاجاء بالاختبارات فن التلاعب بالكلمات وتشتيت الافكار وكان الجهد والوقت الذي بذلناه هو عبارة عن تسليه
اتفق معك ان التقييم يجب ان يكون على معطيات المادة والخدمة واتفق معك حين وجود خطاء مثل التاخير في بدء المنهج لا يلقى اللوم على الطالب بل يجب الاعتراف بالخطاء ومحاولة التسهيل وليس التصعيب وكان لنا يد في هذا الخطاء
قد يطول الحديث والتعبير في مثل هذه الامور ولكن نتمنى من الله ان تراجع الادارة نفسها ولا تلقي اللوم الدائم على الطالب وتنظر في حالة وتراعي ضروفة الخاصه قبل مراعات ما هي معطيات النجاح وتقف بصف الطالب قبل كل شي وتتذكر ان ما تقدمه هي خدمة لابن الوطن وليست واجب عسكري وتحدي عنيف بينها وبينه .
والله الموفق
اعذروني ان استرسلت وقد اكون غلطت ولكن لم ولن اراجع ما كتبت
|