يدخلنا الله إلى هذه الدنيا كجسر عبور للآخرة
وييهيئ لنا إمكانيات معينة.. مطلوب منا أن نستغل هذه الإمكانيات في الوصول الآمن للضفة الأخرى
والمحظوظ حقا هو من يستغل مالديه من قوة أو ضعف بشكل ممتاز
فنبي الله أيوب عليه السلام على ما عاناه من بلاء في الصحة والمال والولد هو من أعظم خلق الله حظا
وقارون الذي لم يعرف له التاريخ شبيها في أمواله هو من أسوأ الناس حظا
على عكس ما كان يعتقد الذين يروه
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79)
لكنهم بعد ما خسف به غيروا رأيهم وعرفوا أنهم هم المحظوظون وليس هو
وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82)
-
-
انقاء رائع كالعادة
جعلنا الله وإياك من المحظوظين برضى الله