|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
أحسبْ إنيَ معه ‘
بقطع : مشآَوير السنينَ !
وُ أثر الطريق يضمنآَ
| بس الخطى / متخآًلفه #
لآ للوفآَ -
لا للغلآَ . لا للرضآَ . لا للحنين "
لا للدموُع :
اللي تبيَ تسقى العروُق التآَلفه ،
أنا هويتْ !
وُ مآَدريتْ إن الهوى ‘ طفلٍ حزين *
بكى من أول مآَحكى |
مآَتم السآَلفه ..
|