ملاحظة للتوضيح: زعلي ليس أن الأسئلة صعبة بالعكس سوف أحترم أي دكتور يضع أسئلة صعبة لأن الملامة بتكون على الطالب حينها أنه ما ذاكر تمام. إعتراضي أن الأسئلة ليست جديرة بأن تكون معياراً لتحصيل الطالب، التركيز على محاضرات بعينها وإغفال باقي المحاضرات، الصياغة الركيكة للأسئلة، الأخطاء اللغوية، عدم إتساق الخيارات مع السؤال الخ
تخيلوا أن الجيزاوي مثلاً في مادة تعاقد وتفاوض وفي أحد أسئلته جايب الخيار الصحيح وخيار شبيه له خطأ والفارق بينهما أن الخيار الخطأ ليس خطأ في المعلومة بقدر ماهو خطأ مطبعي! عملية إفلاس حقيقية في عدم القدرة على وضع أسئلة تستحق الإحترام ... ياجيزاوي يكون في علمك أننا تعودنا من الفصل الأول على أن محتوياتكم وأسئلة اختباراتكم تكون مليئة بالأخطاء اللغوية والمطبعية والمعلوماتية أحيانا فدورلك ميدان آخر تلعب فيه لو سمحت.
أما دكتور المشاريع فحدث ولا حرج، ترك الصعب وللب المادة وذهب يبحث عن معلومات ثانوية مختبئة بين السطور لا يكاد يلتفت لها من قبل أصحاب التخصص! يعني هو خدم اللي ما ذاكر كثير لأن اللي ما يذاكر الا قبل الإمتحان يترك الصعب ويحرص على السهل والرتوش من هنا وهناك! حسبي الله عليه نصف تعبي على المادة صرف على الجانب العملي من أسلوب المسار الحرج وبيرت وجانت إلى الشبكة ورسومات وحسابات وصداع واخرتها يجيب سؤالين أو ثلاثة من بين خمسين سؤال!
طبعاً أنا لا الومهم فقط فالجانب الأكبر من الملامة يقع على عاتق الجامعة لسوء أختيارها لمعظم كوادرها وعدم قيامها بالتدقيق عليهم فيما يخص المحتوى وشرحه وأسئلة الإمتحانات!
الحقيقة يا جماعة أنا معدلي تمام ولله الحمد وباقي فصل وأتخرج ومقتنع بمعدلي نوعاً ما لكن أنا أكتب تجربتي المضنية مع الجامعة عل وعسى يهتم من لديه إهتمام وحس ليتطور التعليم لدينا وتكون لدينا مخرجات تعليمية يحترمها السوق والمجتمع. تحياتي