هذا ما كنت متخوف منه .. وكتبته للفريدان بتويتر بأن وضع الأسئلة المقالية ستجعلُنا تحت رحمة مزاج ونفسية الدكتور ونحن بعيدين عنه ولا نستطيع مناقشته . وأن الأسئلة الموضوعية هي الفيصل بيننا وهي من تكفل حقاً بعد الله بعيدا عن الظلم
فما وجدت من عبدالله الفريدان إلا (البلوك) حسبي الله عليه وعلى الدخيل معه
والله يعينكم ويوفقكم ويعوضكم خير