عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 1- 18   #56
أبو محمد
رئيس مجلس ادارة الملتقى
 
الصورة الرمزية أبو محمد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 58843
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2008
المشاركات: 31,149
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3068180
مؤشر المستوى: 3450
أبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: Business Administration
الدراسة: انتظام
التخصص: Executive Management
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبو محمد غير متواجد حالياً
رد: ~ هل تفضلـ/ين المثقف /ـة أم متوسط / ـة الثقافة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفـيد وايـل مشاهدة المشاركة


((نصيحة للمقبلين على الزواج ))
كـلام أبوك -أمك ..اختك .
(اضرب فيه عرض الحائط )هي حياتك يافتى ...وأنت من سيحزن او من سيكون سعيداً..



يا رجُل يا رجُل .. قليلاً من اللطف واللين في القول تجاه الوالدين ..
هل من المعقول أن أمي أو أبي يتمنون لي أمراً سيئاً ؟
هل من المعقول أن أمي أو أبي يُريدون لي حياة سيئة ؟
هل من المعقول أن أمي أو أبي يفكرون أن يزوجونني أمرأة سيئة لمجرد أنني كنت عاق لآ سمح الله ؟
وهل من المعقول في عقل العاقل أن أحد الوالدين يكيد لأبنائهم ؟
وهل من المعقول في عقل العاقل أن أحد الوالدين يريد الشر لأبنائهم ؟
وهل من المعقول في عقل العاقل أن أحد الوالدين يظن أنه رآبح إذا ضّر ذُريته ؟

أسمع يا إبن وآيل .. والله لا يحل طعاماً في فمي كآن بنفس أحد وآلدي ..!
أسمع يا إبن وآيل .. سأشرب المر رضاء قدّمي أمي وأبي .. !
أسمع يا إبن وآيل .. سأسمع كلامهم حرفياً في المعروف مالما أن يأمرانني بالشرك بالله ..!

لحظة .. من سّمعك للتو ليس أبو محمد .. بل كل عقل مسلم مُتزن لا مُختل .. !
كيف لنا أن نضرب بكلام وآلدينا بعرض الحائط !!
كيف لنا أن نُفكر بمجرد التفكير أن أطنش كلام أمي أو أبي ..!
كيف لنا أن نظن ظن السوء بكلامهم لنآ !
كيف وكيف وكيف ؟؟

أبوانا لهما الفضل السابق علينا فهما سبب وجودنا بعد الله سبحانه .. ولهما علينا غاية الإحسان فحق علينا أن نعترف بإحسانهما علينا وواجب علينا برهما والإحسان لهما وخاصة عندما يبلغان من العمر عتيـًّـا فيجب التواضع لهما ومخاطبتهما بالقول اللين لا أن نضرب من حديد بإقوالنا ونضرب بإقوالهم عرض الحائط !!

يقول الله تعالى ( و وصينا الإنسان بوالديه حسنا و إن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما )

آية صريحه ووصية مُباشرة .. !
هل تعرف ماهو الإحسان ؟
آه ما أعظم الإسلام .. فقد أمرنا ببر الوالدين وجعل برهما من أحب الأعمال إلى الله بعد الصلاة التي هي أعظم أعمدة الدين بعد الشهادتين ..
سأل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟
قال: الصلاة على وقتها
قال: ثم أي؟
قال: ثم بر الوالدين ..!

سنأخذ مثال من وآقع حياتنا حتى أوصل لك الخطأ الذي رميت له عندما ذكرت أن نضرب بكلام وآلدينا عرض الحائط بهذا اللكنه السيئة إذا توجهت الى الوالدين !!

يقول الله تعالى (ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا ) ..
الـ إن هنا شرطية .. وما بعدها جواب الشرط .. ولإيثار وغزالة وباقي الأخوات والأخوان من تخصص اللغة العربية أن يصححوا لي إن كنت أخطات بهذا التفسير اللغوي .. !

نرجع للآية .. ماذا تعني ؟

بالشكل العام أنت تريد أمراً صالحاً يا إبن وايل .. ولكن يُفهم من المُقابل غير ما ترمي له من الإحسان ..
أحياناً والله يبعد هذا عنك تقع في خلاف في أمور الحياة مع وآلديك أو أحدهم .. فـ تخرج منك كلمة لا يرغبانها وأنت لا تقصد العقوق فيها .. بل تقصد البر وأن تقدم لهم شيئاً جميلاً خلاف نظرتهم الى فعلك هذا كـ مثل أن تقدم لهم شيئاً جميلاً بعينك وهو كريهاً بإعينهم .. !
فقد تمر عليك مع والديك مواقف فالمواقف العامه قد لا تساعدك على أن تظهر كل ما في قلبك فأنت تريد أن تبره وهو يرى أنك عاق به ..

سأقتبس لك كلام سمعته في أحد الأيام :
قد يكون أحد والديك يشعر بوهم كبير أنه مريض فيُلح عليك أنه مريض ويريد أن تذهب به إلى الطبيب وأنت تمتنع لا عقوقا له وإنما لأنك لا تريد أن تعينه على نفسه فيصبح زيادة وهم ولو أخذته واستجبت لندائه وذهبت به للشيخ ليقرأ عليه وغداً ذهبت به للطبيب ليكشف عليه باتت من قناعة الوالد أو الوالدة أنه مريض وأنت تعلم أن الوالد أو الوالدة إنما هي قضايا نفسية لا أكثر .. ( أدام الصحه على وآلدينا ووالديكم )
فكونك تمتنع عن الذهاب به إلى ما يريد إنما تُعينه على نفسه فينتصر على أوهامه وإن كان الأب أو الوالدة ينظر إليك على أنك عاق وربما أسمعك كلاما لا يسرك وربما قال لجيرانه أو لأصدقائه أو لبعض إخوانه إني قلت لابني فلان مرة ومرتين وثلاث لكنه لا خير فيه لا يريد أن يذهب بي إلى الطبيب لأنه يجهل مصلحته وأنت لم تقصد إلا الخير فهذا خفي على الوالد ..خفي على الوالدة .. لكنه لا يخفى على رب العالمين ..

هذا معنى قول الله ( ربكم أعلم بما في نفوسكم )
( إن تكونوا صالحين ) بعد ذكره لبر الوالدين تقصدوا خيرا تريدوا صلاحا وبرا بوالديك ( فإنه ) جل وعلا ( فإنه كان للأوابين غفورا )


ومن الواجب علينا أن نستمع لوالدينا ولتوجيهاتهم الدنيوية ونطلب إستشاراتهم فهم يفرحون عندما نسألهم وإذا لم يعجبنا رأيكم فمن الواجب أيضاً أن لا نظهر له عدم الأخذ بها فأظهر له أنك تحب استشاراتهم دائماً وتحب أن تسمع منهم .. فهذا والله من البر ..

ومن المهم إيضاً أن تظهر لهم أنك تحتاج اليهم وتحتاج الى أقوالهم حتى وإن كبروا بالسن .. فلا تعلم ما هو الشعور الجميل اللي رآح يُزرع بإنفسهم مع هذي التصرفات الطفيفه بالنسبة لك والعظيمه بالنسبة لهم .. فـ دائماً من المهم أن نختار أجمل وألطف العبارات في الحديث معهم ..

أخيراً ..
الكلام في هذا طويل جداً ولا ننتهي منه رغم أننا نتفق على الجوهر فيه ..
أسأل الله أن يوفقنا إلى البر بهما والإحسان لهما ونيل رضاهما ..

أخي إبن وآيل .. إحذر من تلك العضلة الصغيرة التي داخل فمك .. فهي كفيلة أن ترفعك بالأعلى وهي نفسها كفيلة أن تهوي بك سبعين خريفا ..
هداني الله وإياك ..

..
  رد مع اقتباس