2015- 1- 19
|
#65
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: ~ هل تفضلـ/ين المثقف /ـة أم متوسط / ـة الثقافة ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد
يا رجُل يا رجُل .. قليلاً من اللطف واللين في القول تجاه الوالدين ..
هل من المعقول أن أمي أو أبي يتمنون لي أمراً سيئاً ؟
هل من المعقول أن أمي أو أبي يُريدون لي حياة سيئة ؟
هل من المعقول أن أمي أو أبي يفكرون أن يزوجونني أمرأة سيئة لمجرد أنني كنت عاق لآ سمح الله ؟
وهل من المعقول في عقل العاقل أن أحد الوالدين يكيد لأبنائهم ؟
وهل من المعقول في عقل العاقل أن أحد الوالدين يريد الشر لأبنائهم ؟
وهل من المعقول في عقل العاقل أن أحد الوالدين يظن أنه رآبح إذا ضّر ذُريته ؟
أسمع يا إبن وآيل .. والله لا يحل طعاماً في فمي كآن بنفس أحد وآلدي ..!
أسمع يا إبن وآيل .. سأشرب المر رضاء قدّمي أمي وأبي .. !
أسمع يا إبن وآيل .. سأسمع كلامهم حرفياً في المعروف مالما أن يأمرانني بالشرك بالله ..!
لحظة .. من سّمعك للتو ليس أبو محمد .. بل كل عقل مسلم مُتزن لا مُختل .. !
كيف لنا أن نضرب بكلام وآلدينا بعرض الحائط !!
كيف لنا أن نُفكر بمجرد التفكير أن أطنش كلام أمي أو أبي ..!
كيف لنا أن نظن ظن السوء بكلامهم لنآ !
كيف وكيف وكيف ؟؟
أبوانا لهما الفضل السابق علينا فهما سبب وجودنا بعد الله سبحانه .. ولهما علينا غاية الإحسان فحق علينا أن نعترف بإحسانهما علينا وواجب علينا برهما والإحسان لهما وخاصة عندما يبلغان من العمر عتيـًّـا فيجب التواضع لهما ومخاطبتهما بالقول اللين لا أن نضرب من حديد بإقوالنا ونضرب بإقوالهم عرض الحائط !!
يقول الله تعالى ( و وصينا الإنسان بوالديه حسنا و إن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما )
آية صريحه ووصية مُباشرة .. !
هل تعرف ماهو الإحسان ؟
آه ما أعظم الإسلام .. فقد أمرنا ببر الوالدين وجعل برهما من أحب الأعمال إلى الله بعد الصلاة التي هي أعظم أعمدة الدين بعد الشهادتين ..
سأل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟
قال: الصلاة على وقتها
قال: ثم أي؟
قال: ثم بر الوالدين ..!
سنأخذ مثال من وآقع حياتنا حتى أوصل لك الخطأ الذي رميت له عندما ذكرت أن نضرب بكلام وآلدينا عرض الحائط بهذا اللكنه السيئة إذا توجهت الى الوالدين !!
يقول الله تعالى (ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا ) ..
الـ إن هنا شرطية .. وما بعدها جواب الشرط .. ولإيثار وغزالة وباقي الأخوات والأخوان من تخصص اللغة العربية أن يصححوا لي إن كنت أخطات بهذا التفسير اللغوي .. !
نرجع للآية .. ماذا تعني ؟
بالشكل العام أنت تريد أمراً صالحاً يا إبن وايل .. ولكن يُفهم من المُقابل غير ما ترمي له من الإحسان ..
أحياناً والله يبعد هذا عنك تقع في خلاف في أمور الحياة مع وآلديك أو أحدهم .. فـ تخرج منك كلمة لا يرغبانها وأنت لا تقصد العقوق فيها .. بل تقصد البر وأن تقدم لهم شيئاً جميلاً خلاف نظرتهم الى فعلك هذا كـ مثل أن تقدم لهم شيئاً جميلاً بعينك وهو كريهاً بإعينهم .. !
فقد تمر عليك مع والديك مواقف فالمواقف العامه قد لا تساعدك على أن تظهر كل ما في قلبك فأنت تريد أن تبره وهو يرى أنك عاق به ..
سأقتبس لك كلام سمعته في أحد الأيام :
قد يكون أحد والديك يشعر بوهم كبير أنه مريض فيُلح عليك أنه مريض ويريد أن تذهب به إلى الطبيب وأنت تمتنع لا عقوقا له وإنما لأنك لا تريد أن تعينه على نفسه فيصبح زيادة وهم ولو أخذته واستجبت لندائه وذهبت به للشيخ ليقرأ عليه وغداً ذهبت به للطبيب ليكشف عليه باتت من قناعة الوالد أو الوالدة أنه مريض وأنت تعلم أن الوالد أو الوالدة إنما هي قضايا نفسية لا أكثر .. ( أدام الصحه على وآلدينا ووالديكم )
فكونك تمتنع عن الذهاب به إلى ما يريد إنما تُعينه على نفسه فينتصر على أوهامه وإن كان الأب أو الوالدة ينظر إليك على أنك عاق وربما أسمعك كلاما لا يسرك وربما قال لجيرانه أو لأصدقائه أو لبعض إخوانه إني قلت لابني فلان مرة ومرتين وثلاث لكنه لا خير فيه لا يريد أن يذهب بي إلى الطبيب لأنه يجهل مصلحته وأنت لم تقصد إلا الخير فهذا خفي على الوالد ..خفي على الوالدة .. لكنه لا يخفى على رب العالمين ..
هذا معنى قول الله ( ربكم أعلم بما في نفوسكم )
( إن تكونوا صالحين ) بعد ذكره لبر الوالدين تقصدوا خيرا تريدوا صلاحا وبرا بوالديك ( فإنه ) جل وعلا ( فإنه كان للأوابين غفورا )
ومن الواجب علينا أن نستمع لوالدينا ولتوجيهاتهم الدنيوية ونطلب إستشاراتهم فهم يفرحون عندما نسألهم وإذا لم يعجبنا رأيكم فمن الواجب أيضاً أن لا نظهر له عدم الأخذ بها فأظهر له أنك تحب استشاراتهم دائماً وتحب أن تسمع منهم .. فهذا والله من البر ..
ومن المهم إيضاً أن تظهر لهم أنك تحتاج اليهم وتحتاج الى أقوالهم حتى وإن كبروا بالسن .. فلا تعلم ما هو الشعور الجميل اللي رآح يُزرع بإنفسهم مع هذي التصرفات الطفيفه بالنسبة لك والعظيمه بالنسبة لهم .. فـ دائماً من المهم أن نختار أجمل وألطف العبارات في الحديث معهم ..
أخيراً ..
الكلام في هذا طويل جداً ولا ننتهي منه رغم أننا نتفق على الجوهر فيه ..
أسأل الله أن يوفقنا إلى البر بهما والإحسان لهما ونيل رضاهما ..
أخي إبن وآيل .. إحذر من تلك العضلة الصغيرة التي داخل فمك .. فهي كفيلة أن ترفعك بالأعلى وهي نفسها كفيلة أن تهوي بك سبعين خريفا ..
هداني الله وإياك ..
..
|
أهـلا ً بـك ..يابن وائل ..سأرد عليك (علمياً ) بعيداً عن العاطفة ..لأن ردك لا يعني سوى كونه عاطفياً مبالغاً .به ..للمنصف القارئ ..
كـلنا نعلم عظم قدر الوالدين ..حتى لو كانوا مشركين ..
الـصح ..من الخطـأ ..هذا لا يؤخذ إلا من القرآن الكريم والسنه النبوية ..هذا على صعيد الدين !
وكلنا نعلم أن أن الشرك قديماً لم يقع إلا بسبب هذه الآيه الكريم ((إنا وجـدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مـهتدون ))ولأكون منصفاً ..أنت ذكرت هذه النقطه ..بعدم الرضوخ لأمرهم ..
ورغم قدر الوالدين ..إلا أن القول بأن الأب أو الأم ربما لا يرى ما تراه صحيحاً بالنسبه لك ..لايعني عقوقهم ..والأخذ بمشورتهم لا يعني براً ..! حتى
يقول علي كرم الله وجه ("لا تربوا أولادكم كما رباكم آباؤكم، فقد خلقوا لزمان غير زمانكم")
من حيث السند لا أدري ..لكن أعلم بأنه قول رجل قد عرف الإسلام حقاً .
أليست هذه دعوى لمخالفة الأب والأم بالتربيه !؟
كثير من آباء (هذا الجيل ) يضرب أبنه ..وجده يعاتبه ..ويقول لاتقسوا عليه ..هو صغير وحفيد ..!؟
أليس هذا عقوقاً بمنظورك الذي قست عليه الامور !؟
أما بقولك أن لاتستمع لهم ..أنا أقصد غير هذا ..وأما أخذ مشورتهم وعدم العمل بها ..أعتقد يعتبر من النفاق ..ولا أعتقد أن هذا ما أردت في ردك السابق !؟
أما أن تأخذ بكل شارده ووارده منهم ..
فما رأيك بنسب الطلاق المتضخمه ..بسبب أراء الوالدين !!؟
الأم تود أن تسكن أنت وزوجك معها ، وزوجتك تبحث عن استقرار ..
والمحصلة ...عـانس مرميه تستجدي الشؤون الاجتماعيه لدنانير معدوده !؟
والأم لاتتوانى أو الأخت بكل استفزاز لمشاعر المسكينه (الزوجه ) وتقول
ألف وحده تتمناك ..طلقها ..وخذ غيرها ..وكأنها مركبه ..تشتري موديل جديد !!؟
ما أسلفته بردك ..لا يمت بالبر أو العقوق ..صله ..
هذه حياتك ..وحدك ..كعاقل ومسلم !!
يزن الامور ويعرف الصح من الخطأ ..
ماذا بشأن الآباء الذين لايتوانون عن تزويج أبناءهم ..عند معرفتهم بأنهم مدمني مخدرات !
والذريعه ..زوجوه يعقل !؟؟
والمحصلة ..زوجه مسكينه تأن آناء الليل وأطراف النهار ..وتدعوا على سجادتها ..أن يصلح لاعب الروليت بالاستراحه !؟؟
ياعزيزي ..لو قال لك ابنك ..أريد أن أدرس بالخارج !؟
وأنت تعلم كجامعي متعلم أن الإبتعاث شيء خطير ..بالنسبة لمن لم يقوى عوده سواء أخلاقياً ..عقدياً ..أو حتى علمياً..
وتشور عليه بأن يتخصص معلماً للثقافة الاسلامية ...
إن لم يأخذ برأيك ..فهو عقوق ..بالنسبه لمقياسك .!
حسناً...سنرى ماسيفعله الابن ..
سيخالف ذاته ..وتنقلب لديه الامور فيصبح ويمسي ساخطاً ..على هذه النصيحة التي قدمتها له ..
وستموت موهبته ..بسب رأي أبوه المقدس ..الذي يعرف الخطأ من الصواب ..لخمسة أجيال مستقبليه !؟
بالله عليك ..إن كان هذا ليس عقوقاً لك كأب ..أليس عقوقا له كأبن ..؟
أن تغير حياته بأكملها ..(فقط لأنك تعرف الخطأ من الصواب ) أو الذي تظنه كذلك ..!؟
وقس على هذا !! هكذا يصبح المقياس (واضحاً )
لكن التخبط والأخذ بالأراء ..في شتى مجالات الحياة ..لن يكون إلا عندما يعلن الإنسان لنفسه بأنه لا يملك ..لا إراده ..ولا ذاتاً ..ولا شخصيه موضوعيه ..خاصه به ..
وأما لو نظرنا إلى موضوع الزواج (وهو أقرب إلى الموضوع هذا بحسب أنه يختص بالامور العامه للزواج )
ولنعلم أن الآباء والأمهات ..هم أكثر المقربين حرصاً على اختيار الزوجه للإبن ..!
مارأيك لو أشار الأب أنه يتمنى ويرجوا أن يتزوج ابنه ابنة عمه ..ارضاءً لعمه !!؟
وقد جاءت فتاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه أن والدها أراد أن يزوجها قريبا لها ليرفع به خسيسته، فرد الرسول صلى الله عليه وسلم الزواج، فلما رأت الفتاة أن الأمر لها، قالت: يا رسول الله، قد أجزت ما أجاز أبي، غير أني أحببت أن أعلم من ورائي من النساء أن ليس للآباء في هذا الأمر شيء.
كثيراً مانسمع هذا الكلام(البنت لأبن عمها ) أو (محجوزه لابن عمها )
وهذا دليل قاطع على أن الأستبداد بالرأي متواجد سواء على صعيد الابن او الابنة .
أليس هذا عقـوقاً ...يارجٌـــل !!
أهـلكني ردك صراحةً في مصطلحاته العاطفيه ..وأعتذر على هذا القول ..إلا أن تدمير حياة آنسان ..مقبل على تخطيط مستقبله بيده ..بسبب احد الآباء ..شيء
لا يرضي مسلماً عاقلاً..وليس مسلماً وحسب !؟
فالانسان مستقل عن والديه ..كي يجنبهما المشاكل الزوجيه الخاصه به (درءً لصداع العقل )
وإن لا يقحمهما في أسراره الزوجيه ..
إن البحوث العلميه التنمويه ..تؤكد على أن الزواج لا يجب أن يتدخل فيه أحد الأطراف من العائلة
سواء كان تزويجاً ..أو افشاءً للأسرار ..أو إرضاءً للعائله ..
أما عند حدوث المشاكل ..فكما نص القرآن ..الأتيان بإصلاح من كلا الأطراف ..وهذا شيء أشبه بالمحكمه ..وعند الله تجتمع الخصوم..ولا ضير فيه ..
لا يوجد عاقل يقول بأن تدخل الاباء والامهات في حيوات الآبناء لا ينتج عنه مشاكل عائليه !؟
إذا كنت لا تقف على مشاكل ...فأنا أعيش في الواقع المر ..أصادف الكثير
من الأمور التي يصارحني بها الأقرباء ..
يا أبـو محمد ..انزل من برجك العاجي ..وعش الواقع ..وإن كنت تريد أن تتغنى بالمثاليات ..
فعندها لا ترى بأساً في تدمير حياة الفتيات وحصر الابناء في مجالات مخصصه ..
وهذا لا يقبله منطق !؟ ولا حتى الأبن نفسه ..
أنا لا أقصي موضوع المشاورة ..
((ليس البر أن تولوا وجوهكم ))
وليس البر أن لا أحيد عن خط الوالد ..بل أطيعه وأخدمه وأقدم له كل الأمور التي تدعوا للبهجة من هديه ..وغيرها من الامور ..
وأن أشاوره بالأمر ..فإن رأيت أن رأيه صحيح ..سأقبله ..وإن رأيت أن رأيه لم يحالفه الصواب .سأشكره ..
لكني لن أخذ برأيه..!؟
أأصبح عقوقاً أن يخالف الابن أبوه في مسألة ما ...!؟
وقولي اضرب به عرض الحـائط ..زلة ..ولا أنكر الخطأ ..
ولكن أضرب به عرض الحائط ..(صمتاً ) عندما تعلم أن هذا الرأي .سيدمر حياتك ..
يابو محمد الله ماشفناه ..بالعقل عرفناه ..
كلامك عاطفي جداً...وبعيد عن الموضوعيه ...فنحن في صرح اكاديمي ..ومن المفترض أن تكون اللغة هنا علميه ..
كلنا مسلمين ..ونحاول جاهدين أن نبر آباءنا بشتى الطرق والوسائل ..
لكن حديثك ..عندما يقرأ لأول ..وهله ..يظن أن البر محصور بردكم !!
كلنا قد خالف الاب مرات عديده ..اشترى مركبة لا تعجب الوالد
سافر مع اصدقاءه ..
اسرف في مرتبه ..
يحدثه بالزواج ...فيعرض الابن ..مراهقةً وطيشاً .
يارجل الناس تجاهد حتى جهاد وآباءهم غير راضين عنهم !!؟
أترى هذه الانفصاميه ..يذهب ليجاهد ..وأبوه لم يرضى له بذلك !؟
إن كان هذا عقوقاً ..فياويل الابن !!
وإن كان غير عقوق ..والابن قد اجتهد بالرأي وذهب .فهنيئاً له ..
المنطق الأرسطي لم يعد احد يستخدمه يابو محمد (إما طخه او اكسر مخه ) مللنا هكذا جـمود !
بل معاصي وذنوب ..وبر وتقى ..وخلط الصحيح مع السقيم ..
هكذا ...نكون آنسـانيون ..أولاً
عـاقلون ..ثانياً
مـسلمين ..ثالثاً..ولن تجد مسلم..يتخطى الخيارين الأوليين ..لأنه ينافق ويداجل نفسه ..
شكراً لك وبارك الله فيك ..وأتمنى أن نرى اللين في ردك القادم إن وجد ..كاللين الذي تحدثت عنه ..!؟
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة حفـيد وايـل ; 2015- 1- 19 الساعة 04:41 AM
|
|
|
|