تختلف وجهة نظر ذلك الأبن - المجرّد من خبرة الزواج والأولاد والمسؤولية - الذي يبحث عن نصفه الآخر،
عن وجهة نظر ذلك الأب الذي يطمح الأفضل لأولاده.
أجزم بأن ابن وايل وغيره سيعيد النظر في كثير من النقاط التي ذُكِرت، حينما يكون أحد أبنائه على وجه زواج أو حينما يتقدم لابنته أكثر من شخص، حينها سيبدأ بالبحث والتحري عن مواصفات النصف الآخر لفلذات أكباده، فبعد تلك السنوات التي قضاها والتجارب التي عاصرها في حياته الزوجية، حتما يرى في نفسه الحكمة اللازمة في مساعدتهم لاختيار الأنسب لهم.
والحديث في ذلك يطول عن الواجب على الوالدين في تلك الحالة والواجب على الأبناء
ولكن أحببت أن أسلط الضوء على وجهة نظر الأعزب الذي لم يتزوج ولا يعرف معناه إلا من خلال القصص والروايات والأفلام والمسلسلات.
وبين وجهة نظر الآباء الذين كافحوا في هذه الحياة لأجل أبنائهم المقبلين على زواج.
والإختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية
كل الود للجميع ..