الثقافه في نظري منظومه متكامله من الصفات والأفعال الفطريه والمكتسبه
ك ثقافة الرضى والقناعه والصبر وحُب الخير والصبر والإيثار وغيرها من الصفات ، التي يجب أن تكون قابله للتفاعل والتطبيق في أرض الواقع بين الزوجين
لعلم الشارع بما تستهويه النفس وتأنس له فقد قدّم الجمال والمال والحسب والنسب على الدين ، ولعلمه بما هو أنفع وأصلح أمر وحث على التسابُق للظفر بذات الدين ..
الدين كلمه واضحه المعاني ، مرسومة الحدود
بالدين يكون جمال الروح والقلوب ، وبالدين يكون غنى النفس ، وبالدين تكون الهويه والحسب والنسب
لمن يحبون الواقعيه :
عندما أتحدث عن إرتباط
الثقافه لغرض الزواج تحديداً وليس تصوراً ينحصر في ( من أُفضل ) بكل تأكيد س أعود الى هويتي كمسلم ، لأنني س أتزوج بيديّ شيخ ( مملك ) في جامع أو في بيت ، وليس قسيساً في كنيسه ، س أعود الى مجتمعي المحيط بي ؛ أمي وأبي أولاً وأهلي وأقاربي ومن هم حولي ، هذا واقعنا وهذه حياتنا وهذه قيمنا الدينيه والاجتماعيه .. ف أنا لا أعيش ي ساده في باريس أو روما أو حتى بيروت ..
سؤالي لك وللجميع أخي العزيز وأستاذي رضوان ..
-
ما هو مفهوم الثقافه التي تتحدثون عنها ، وكيف لنا أن نستطيع قياس تلك الثقافه وقابلية تطبيقها ، وأين ؟*
*في إطار مجتمعنا الإسلامي المُحافظ ..
في الخيال وبعيداً عن الزواج والإرتباط : أرغب بها طويله ، بيضاء ، ممشوقة القوام ، واسعة العينين طويلة الأهداب ، ذات خصرٍ رفيع ك البدر في ليلةٍ قمراء .. أريدها أن تشبه katrina kaif

ولتذهب ثقافتها الى الجحيم ..
