رديت علي نظرياً .. فـ علمياً هو الأسلوب الواضح المنطقيّ البعيد عن الخيال الشِّعريّ وذلك كالأساليب التي تُكتب بها الكتبُ العلميّة ..
أما أنت فقد أبحرت وأبحرت في عالم الخيال وسردت نظريات وفرضيات وإقتبست لحظات من منظور باطل لا جدوى له في محور حديثناً ..
أرسلت أبني للخارج وانا كنت رافض وخليته ينحرف وأدعيت انني أراه بمنظور عاق بمقياسي اللي ما أدري كيف عرفت انت مقياسي للأمور ..
وخليتني أشور عليه بالدراسات الإسلامية وأبحرت وأبحرنا معك ..
طيب ..
أولاً : منذ متى وجدت خطأ بالقرآن حتى تُخرج منه الصح من الخطأ ؟؟؟؟
إستغفر ربك .. فـ القرآن أصح الكُتب وتخلوآ من الخطأ ..
ثانياً : يا عزيزي .. وصحح هذي لمعلوماتك ..
لا تقتبس خرابيط وخزعبلات البدع المنسوبة لأبي طالب رضي الله عنه .. فـ والله أننا نقول كما قال أحمد بن حنبل ما لأحدٍ من الصحابة من الفضائل بالأسانيد الصحاح مثل ما لعلي رضي الله عنه ..
نرجع لمقولتك اللي نسبتها لعلي رضي الله عنه .. ولعلّي أجدك مقتبسها من الكتب الغير صحيحة التي نسبتها الى علي ..
هذه المقولة قد قرأتها أنا سابقاً لـ أفلاطون وقرأتها أيضاً سقراط وقرأتها بالمثل لـ ابن القيم .. ولا تخف مازلت متذكر أسماء الكتب .. ولو أسعفني الوقت لأعطيتك رقم الصفحه في كل كتاب ..
أبحث في كتاب الملل والنحل وكتاب إغاثة اللهفان وكتاب التذكرة الحمدونية ..
ومع هذا نشوف وش تحتوي الجمله عليه ..
الكلام بهذا الشكل غير صحيح فإن من الآداب الشرعية والأخلاق الرزينه لا علاقة لها بزمان أو مكان فالصدق هو الصدق مهما إختلف الأماكن وتغير الأزمان والأمانة هي الأمانه مهما إختلف الأزمان وتغيرت الأماكن وترك المعصية هي ترك للمعصيه لا مكان لها ولا زمان فتركك للمعصيه يعني انك تجنبتها بغض النظر عن كونها وزمانها ولزوم الطاعة هي نقيض الأخيرة .. كل هذا لا علاقة له بزمان ومكان .. وإنما يتعلق بذلك من يقول بنسبية الأخلاق ونسبية الخير والشر وهو قول غير صحيح إذا وضع بشكل غير موضعي كـ مثل تذييلك لها في هذا النقاش
فأنا أتمنى أن يخرج أبني شاب صالح أفضل مني .. وكل أب يتمنى أن يكون إبنه أفضل منه .. وليس شرطاً أن يتفوه بها أمامه بل يتمنى لأبنه ما هو أفضل مما لديه ..
ودي أرجع بعد حبتين .. ويا كثر رجعاتي على جُملك الغير مفيده ..
الحقيقه أكتب لك وانا ابتسم .. نعم أبتسم لحالك ..
أنت ذكرت الآن أنني كتبت أننا لا نرضخ لهم بالطاعة مُذيل جُملتك بالآية ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون )
يا إبن الحلال .. كيف نطيع وآلدينا بالمعصيه .. والا بس تبي تكثر الكتابة والسلام ..
يا رجال ما أدري هل خانك التعبير والا تحمست زياده عن اللزوم ..
وسمها عقوق ما في مشكلة .. أعق وآلدي اللي هم عبدين لله .. أفضل ولا وجه للمقارنه أن أعق الله سبحانه ( والعياذ بالله ).
يقول الله تعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن
جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم
فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) ..
يقول النبي صل الله عليه وسلم ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )
لا صح نسيت .. أنك تخرج الصح من الخطأ .. أسحب كلامي اللي بآخر سطر ..
وبالمناسبة أعجبتني قصة الذي يضرب ابنه وجده يمنعه لانه حفيد .. طلعت عاطفي يا ابن وآيل وتقول عن هالفعل عقوق ..
ما أدري وين العقوق بهالموقف ..
وللأمانه ماعاد أعرف موقفك .. الحين أنت يمين والا يسار ؟
>>>>>>>>>>

<<<<<<<<<<
حدد موقفك .. رآح تشكره أو تسكت عنه ؟
مشكلة .. إذا شكرته (فـ بالشكر تظهر الرضاء) دخلت عالم النفاق .. وإذا سكت عنه صرت عاق ..
يارب ساعدني .. فكل الأمرين مُر ..
>>>>>>>>>>

<<<<<<<<<<
يمين يمين .. يسار يسار ..
يعني بالنهاية مُصر على أنك تضرب بعرض الحائط .. يعني فسرت الماء بعد الجهد بالماء ..
قبل شوي تقول انا أخطأت بالتعبير .. والحين تضرب بكلامهم بس وأنت ساكت ..
يعني بالنهاية وش المحصله ؟
المحصله نفس اللفظ .. سواء تلفظت فيه أو نويت فيه وانت ساكت ..
ودي أعرف لك طريق علشان ألحقك فيه ..
وصحيح يا أخي وش دخل الآية الكريمة بحديثنا ..
(ليس البر أن تولوا وجوهكم )
ماعليش بس تراك فاهم خطأ ..
نذكر الآية كاملة : (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون)
وين بر الوالدين بالآية ؟
جميل جداً ..
نحن مسلمون أولاً .. مسلمون ثانياً .. ومسلمون ثالثاً ..
بس كيف تخلط كذا .. المعاصي والذنوب مع البر والتقوى والصحيح والسقيم ..
يا رجُل ما رآح يخرج بالنهاية الا مُستنقع ..
أخيراً .. وانا معك الى النهاية إن شاء الله مالم تحدث أمور أخرى ..
العقل والعاطفة .. لازم تعرف أمر مهم جداً أنهم المتضادان المتكاملان .. وكمال الإنسان في أن يعرف كيف يوازن بينهما في الوقت والمكان المناسب فلا يزيد من دور العاطفة وينقص دور العقل ولا يزيد دور العقل على حساب العاطفة ..
وعندما يبتعد العقل عن العاطفة يصاب بحالة من الاضطراب وإذا استمر في الابتعاد فإنه يتصلّب ويُصاب بغلظة القلب لذا حذر القرآن الكريم الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا الابتعاد عن العاطفة فقال تعالى
(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين )
فـ صلابة العقل تلطفها رقة العاطفة وطيش العاطفة يُهذبها تدبير العقل ..
وهما عاملان مؤثران في إدارة شؤون الإنسان الحياتية وانا لم أكن عاطفياً أكثر ما كنت عقلانياً في ردي السابق ..
ويجب عليك أن تُجيد التوازن الحميد بين العاطفة و العقل الرشيد ..
وفقك الله ..