2015- 1- 22
|
#6
|
|
متميز بقسم الاخصائين الاجتماعين
|
رد: فـي ضـيافتي ((بـو فهـد ))...
اهلا بك اختي ايثار واهلا بك ابا يزن وكل من مر أوترك اثرا في هذا المتصفح
حسنا اخي نائل
سأبدأ باقتباس اعجبني يقول :" الماضي لم يكن أجمل .. الحیاة كانت بطیئة كئیبة ... فقط كانت الأمور نضرة لم تجرب بعد، وكانت المسرات بكرًا.."
لست كبيرا في السن كما تدعي ايها العابث فيوم مولدي غير موثق حتى انني لا اعرف برجي رغم عدم ايماني بالابراج وليس لي عيد ميلاد رغم عدم اكتراثي ولكن احدى الاخوات طلبت مني معلومات خاصة واخبرتني وليتها لم تخبرني انني من مواليد برج الثور سامحها الله ...يبدو انها لم تعرف الطريقة.gif)
نعم . كانت طفولتي في مدينة صغيرة تزاحم الربع الخالي , شواطئها رمال وغاباتها ، نخيل جدي ، التي لا استطيع وصفها فعليك ان تستخدم خيالك لتستمع معي الى حفيف الجريد وزمجرته احيانا ، تتوسطه اشجار العنب الممتدة والمنسقة بمهارة مهندس محترف ، يبقى في الذاكرة مشاهدة جريان الماء من العيون حتى يصل ويملأ السواقي واحواض الشجر وانا اتنقل معه من نخلة الى شجرة رمان وليمون ثم نخلة فنخلة فنخلة
في هذه المدينة المنقطعة عن الحضارة هيئ لي ان اعاصر ولو بشكل بسيط حياة الاجداد في بعض تفاصيلها كالحياة بدون كهرباء .. ومالا يُحصى ذكره ولا يتسع المجال لتبيانه واعجز عن سرده ناهيك عن وصفه
صدقني يا نائل لا أذكر من السبعينات الا طفولة جميلة و خاصة ، وربما لا أذكر منها سياسيا الا موقفين كنت واقفا عند باب البيت واذا بأحد الشباب (كان طفلا ولكنه اكبر مني ) يقود (سيكله ) ويضرب بعصاه في علبة اسطوانية كعلبة (حليب النيدو) ويصيح بأعلى صوته :: الملك فيصل مات الملك فيصل مات !! والموقف الثاني اني كنت استغرب من كلام اخي وهو يذكر ان ايران تُطالب من دولة اخرى تسليم (الشاه ) ...وانا غير قادر ان اربط بين كلامهم واهتمام تلك الدول (بخروف ) 
القراءة
كان في بداية الثمانينات ما يعرف بـ(الصحوة) وكنت منظما لهم كتابع لاخي الاكبر وكان اجتماعهم في مكتبة ملحقة بمسجد ( وليت تلك الافكار تعود ) اقصد فكرة المكتبة
بدأت اقرأ قصص الانبياء ، صور من حياة الصحابة ، ثم انتقل بسرعه الى صفة الصفوة والبداية والنهاية وكتب سيد قطب وفتحي يكن وواصلت القراءة على نفس المنهج في مكتبة والدي الكبيرة (ولكنها متخصصة في علوم الدين فقط )وبدأت انزع لكتب اخرى اتى بها عمي بعد ان اكمل دراسته تخصصص تاريخ كمذكرات تشرشل وتاريخ الدول والشعراء وكتب المنفلوطي وخصوصا ما ترجمه من أدب عالمي ولكن لم يكن هذا ما أريده فتوقفت حتى تعرفت على كتب مصطفى محمود ومنها الى الكتب المهربة قبل الانترنت كأشعار احمد مطر و محمد شحرور ثم بدأت اميل لكتب الفكر والروايات العالمية ولكن بعض الكتب لا أجدها بسهولة وبعضها لا أفهمه وذلك عائد لاسلوب المؤلف وجهلي طبعا
والان لم يعد النظر يساعدني فأكتفي بالاستماع من اليوتيوب او بعض التطبيقات الرائعة كالسايوير للدكتور ..محمد قاسم او كتاب مسموع او بعض الندوات لمفكرين احترمهم كالدكتور عبدالله الغذامي او د. ابراهيم البليهي او صالون المفكر المصري يوسف زيدان وغيرهم كثير فسماعهم سهل وبالمتناول خصوصا انني ابحث عن الافكار ولست اكاديمي يبحث عن المعلومة ..لذلك لم تؤثر القراءة كثيرا في قلمي وخطابي ولكنها -على تواضعها -اثّرت في نفسي ورؤيتي للامور فأنا ادع الافكار تسري في خلاياي وتفعل بها الافاعيل و غدا انسى الكتاب ومؤلفه ورقم الصفحة ووو
سأكتفي بهذا وانا أعلم انني لم اغطي أكثر تساؤلاتك ....فاصفح الصفح الجميل
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة (فـ@ـد) ; 2015- 1- 22 الساعة 06:17 PM
|
|
|
|