2015- 1- 22
|
#245
|
|
مُتميزة - بمدونات الأعضاء
|
رد: Abrar
"كانَ الإمام الشافعي ماشياً
فاذا برجُلٍ يسبقهُ يُناجي ربه
ويقول : يارب …… هل أنتَ راضٍ عني ؟
فقال الشافعي : يا رَجُل .
وهل أنتَ راضٍ عن الله حتى يرضى عنك؟
قال الرجل : كيف أرضى عن ربي وأنا أتمنى رضاه ؟
قال : إذا كان سرورك بالنقمةِ كسروركَ بالنعمة . . فقــد رضيتَ عن الله .
عندما يغلق الله من دونكَ بابًا تطلبه ، فلا تجــزع و لاتعترض ، فلرُبما الخيرة في غلقهِ ،
لكن ثق أنَّ بابًا آخر سيفتح لك ينسيك همّ الأول .
-{فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً (5) إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً} [سورة الشرح]
_ ” ووقتها ستُدرك معنى قوله تعالى : “يُدَبِّرُ الأَمْرَ"

|
|
|
|
|
|